علي بن زيد البيهقي
42
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب
وكتاب اليعسوب في آلات العرب وأخبار الابطال والشجعان ، وكتاب المسالك والممالك باليمن ، وكتاب الريح ، وكتاب صفة جزيرة العرب . وكتاب الإكليل ، وهو من أحسن الكتب التي ألّفت في معاريف اليمن وأنسابها ومحافدها ، وهو موسوعة علمية في المعارف والانساب والسير ، وقد طبع عدّة مجلدات من الكتاب ، وكتاب الأيام ، وكتاب الجوهرتين العتيقتين من البيضاء والصفراء ، وكتاب الدامغة ، وغيرها من الكتب المذكورة في كتابه الإكليل ، وقد هلكت أكثرها ولم يبق منها الا اسمها . هذا ولم نقف على تاريخ ولادته في التراجم والمعاجم الموجودة ، ويغلب على الظن أنّه ولد في أواخر العشر السابع من القرن الثالث الهجري ، وكذا تاريخ وفاته مجهول ، ولكن عاش إلى سنة ست وخمسين أو ستين وثلاثمائة ، فهو من أعلام القرن الرابع الهجري ومشاهيرها . [ ترجمة أبي القاسم الحسين الوزير المغربي ] 77 - ومنهم : أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن يوسف بن بحر المعروف بالوزير المغربي . وكان أبوه كما ذكره العسقلاني في لسان الميزان من وزراء الحاكم العبيدي صاحب مصر ، إلى أن قتل الحاكم والده في سنة أربعمائة ، فهرب أبو القاسم الحسين صاحب الترجمة إلى الرملة ، وكانت سنه عندها قد بلغت الثلاثين ، ثم نزل مكّة وعاش فيها مدّة ، ثمّ بعد القضايا التي وقع له فيها هرب إلى العراق ووزر لشرف الدولة ابن بوية مكان مؤيد الملك أبي علي ، وفي آخر عمره سافر إلى ديار بكر فوزر فيها لسلطانها أحمد بن مروان ، فأقام عنده إلى أن أدركته منيته ، وحملت جثته بوصيّة منه إلى النجف الأشرف ودفن فيها . وأما نسبته إلى المغرب فإنما هو كانت لاحد أجداده ، وهو أبو الحسن علي بن محمد وكان يقال له المغربي : اما نسبة إلى ولاية في الجانب الغربي ببغداد ، أو إلى البلاد المغرب حقيقة ، واللّه أعلم . وله عدّة تآليف ومصنفات ، منها كتاب مختصر اصلاح المنطق ، وأدب الخواص ،