علي بن زيد البيهقي

223

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم . وفي هذا المعني كلام طويل ، يحتاج إلى تسويد أوراق كثيرة ، ولو اشتغلت ببيانه وتفصيله لخرج الكتاب عن حدّ الايجاز وأدّى إلى الملال . ولمّا كان المقصود من هذا الكتاب تفصيل الانساب ، قنعت بطرف من فضائل أصول هذا النسب ، ليدلّ فضائل الأصول على فضائل الفروع ، واللّه تعالى ولّي التوفيق ، ومنه العون وبه التوفيق . فصل في الأنساب والألقاب وأسبابها من أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم على ترتيب الحروف ، ومن الألقاب ما ليس له سبب مشهور ولا علّة معروفة ، فلذلك خلّيت بيت كلّ لقب ليس له سبب مشهور ، وربّما كان له سبب لم يصل الّي ، وفوق كلّ ذي علم عليم ، والتوفيق من اللّه الّذي هو ربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله أجمعين . * * *