العلامة المجلسي
52
مجموعه رسائل اعتقادى ( فارسى )
بسيار است ، بدرستى كه الله تعالى فرو فرستاد « الم ذلِكَ الْكِتابُ » را پس حضرت محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - اظهار پيغمبرى خود نمود ، تا آن كه نور حقيقت او هويدا شد ، از آن پادشاهان بنى اميه و بنى عباس را به تفصيل بيان نمود در حديث طولانى كه راوى اختصار كرده است ، پس فرمود كه : « اذا قام القائم بخراسان و غلب على أرض كوفان و ملّتان و جاز جزيرة بنى كاوان ، و قام منّا قائم بجيلان و أجابته الآبر و الدّيلم ، و ظهرت لولدى رايات التّرك متفرّقات فى الاقطار و الحرمات « 2 » ، و كانوا بين هنات و هنات اذا خربت البصرة و قام أمير الامرة . فحكى عليه السلام حكاية طويلة ، ثمّ قال : اذا جهّزت الالوف ، و صفّت الصّفوف ، و قتل الكبش الخروف ، هناك يقوم الآخر و يثور الثّائر و يهلك الكافر . ثمّ يقوم القائم المأمول و الامام المجهول له الشّرف و الفضل ، و هو من ولدك يا حسين ، لا أين مثله يظهر بين الرّكنين فى ذرّ يسير « 3 » يظهر على الثّقلين و لا يترك فى الارض الادنين « 4 » ، طوبى لمن أدرك زمانه و لحق أوانه و شهد امامه « 5 » . » يعنى : هرگاه خروج كند پادشاهى از خراسان و غالب شود بر زمين كوفه و ملّتان ، بگذرد از جزيره بنى كاوان كه در حوالى بصره است ، و خروج كند از ما پادشاهى در گيلان و او را اجابت كنند و يارى نمايند اهل آبر ، كه در حوالى استراباد است ، و ديلم كه قزوين و حوالى آن است ، و ظاهر شود از براى فرزند من علمهاى تركان و متفرق شوند در اطراف عالم و در مكانهاى شريف ، و جنگها و فتنه هاى عظيم ايشان را روى دهد در وقتى كه جنگ كنند در بصره ، و برخيزد پادشاه پادشاهان . پس حكايت طولانى بيان فرمودند كه راوى از ميان انداخته است . پس فرمودند آنگاه كه تهيه شود چندين هزار لشگر ، و بركشيده شود صفها ، و بكشد قوچ فرزند خود را ، در اين هنگام ديگرى پادشاه شود و طلب خون آن كشته بكند و كافران را هلاك گرداند . پس بعد از زمانى قائم آل محمد - صلوات الله و سلامه عليه - كه
--> ( 2 ) . در مصدر : و الجنبات . ( 3 ) . در مصدر : فى دريسين باليين . ( 4 ) . در مصدر : دمين . ( 5 ) . غيبت نعمانى ص 275 ، ح 55 .