العلامة المجلسي
33
مفاتح الغيب ( به ضميمه آداب نماز شب ) ( فارسى )
مذكور شد اختلاف يسيرى داشت به همين اكتفا نمود ، و به هر يك از اينها كه ذكر كرديم اگر عمل كند خوب است ، و اگر بعضى را با بعضى ضم كند تمامتر خواهد بود . و از جمله دعاها كه مناسب اين نوع است دعاى صحيفه كامله است و آن اين است : اللهمّ انّى أستخيرك بعلمك ، فصلّ على محمد و آله ، واقض لنا بالخيرة ، وأالهمنا معرفة الاختيار ، واجعل ذلك ذريعة الى الرضا بما قضيت لنا و التسليم لما حكمت ، فأزح عنّا ريب [ أهل - خ ] الارتياب ، و أيدنا بيقين المخلصين ، و لا تسمنا عجز المعرفة عمّا تخيّرت ، فنغمط قدرك و نكره موضع رضاك ، و نجنح الى التى هى أبعد من حسن العاقبة و أقرب الى ضد العافية ، حبّب الينا ما نكره من قضائك ، و سهل علينا ما نستصعب من حكمك ، و ألهمنا الانقياد لما أوردت علينا من مشيّتك ، حتى لانحبّ تأخير ما عجّلت و لاتعجيل ما أخرت ، و لانكره ما أحببت و لانتخيّر ما كرهت ، و اختم لنا بالّتى هى احمد عاقبة و أكرم مصيراً ، انّك تفيد الكريمة و تعطى الجسيمة ، و تفعل ما تريد و أنت على كلّ شىء قدير « 57 » . و ظاهراً در قسم دوم نيز خواندن مناسب باشد ، و در اقسام ديگر بعيد است . مفتاح دوم در بين نوع دوم استخاره است كه بعد از عمل استخاره رجوع به قلب خود كند و آنچه در خاطرش رجحان به هم رسانيده به آن عمل نمايد . چنانچه شيخ طوسى ( قدس اللَّه روحه ) در كتاب اقتصاد گفته است : كه كسى
--> ( 57 ) - صحيفة سجادية ، دعاء 33 .