العلامة المجلسي
27
مفاتح الغيب ( به ضميمه آداب نماز شب ) ( فارسى )
و ايضاً از حضرت صادق ( عليه السلام ) روايت كرده است كه پدرم هرگاه اراده استخاره مىكرد وضو مىساخت و دو ركعت نماز مىكرد و مشغول استخاره مىشد ، و اگر در اثناى استخاره كسى با او سخن مىگفت سبحان اللَّه مىگفت و سخن با كسى نمىگفت تا فارغ مىشد « 42 » . و ايضاً در محاسن و مكارم روايت كردهاند كه در استخاره اين دعا بخوانند : اللّهمّ انّى أستخيرك برحمتك ، و أستقدرك الخير بقدرتك عليه ، لانّك عالم الغيب و الشّهادة الرحمن الرحيم ، فأسالك أن تصلّى على محمد و آله ، كما صلّيت على ابراهيم و آل ابراهيم انّك حميد مجيد ، اللّهمّ ان كان هذا الامر الّذى أريده خيراً لى فى دينى و دنياى و آخرتى فيسره لى ، و ان كان غير ذلك فاصرفه عنّى و اصرفنى عنه « 43 » . و ايضاً هر دو از آن حضرت روايت كردهاند كه فرمود بعضى از پدران من در استخاره اين دعا مىخواندند : اللّهمّ لك الحمد و بيدك الخير كله ، اللهم انّى أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ، لانّك تقدر و لاأقدر ، و تعلم و لااعلم ، و أنت علام الغيوب ، اللهمّ فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك و أبعد من معصيتك و أرضى لنفسك و أقضى لحقّك ، فيسره لى و يسرنى له ، و ما كان من غير ذلك فاصرفه عنّى و اصرفنى عنه ، فانّك لطيف لذلك و القادر عليه « 44 » . و در محاسن به سند معتبر روايت كرده است كه حضرت امام محمد باقر ( عليه السلام ) فرمود : كه هرگاه امر عظيمى را اراده كنم صد مرتبه طلب خير خود از حق تعالى مىكنم ، و اگر غلام خريدن يا مانند آن باشد سه مرتبه طلب خير مىكنم مىگويم : اللّهمّ انّى أسالك بأنّك عالم الغيب و الشّهادة ، ان كنت تعلم أنّ الامر الذى أردت خير لى فخره لى و يسره ، و ان كنت تعلم أنّه شرّ لى فى دينى و دنياى و آخرتى فاصرفه عنّى الى ما هو خير لى ، و رضّنى فى ذلك بقضائك ، فانّك تعلم و لاأعلم ، و تقدر و لا أقدر ،
--> ( 42 ) - محاسن برقى ، ص 599 ح 8 . ( 43 ) - محاسن برقى ، ص 599 ، ح 9 و مكارم الاخلاق : ص 323 . ( 44 ) - محاسن برقى ، ص 599 ، ح 10 و مكارم الاخلاق : ص 324 .