محمد أمين بن محمد علي الكاظمي
229
هداية المحدثين إلى طريقة المحمدين ( مشتركات الكاظمي )
الرواية عنه ، وخلو الحديث المروي عنه من الخلل والتعقيد ، كما سبقت الإشارة اليه من بعض الاعلام ، كاف في الدلالة على حسن حال هذا المذكور . بل الحكم فيه لا يقصر عن الحكم بغيره ممن جهل حالهم وعدّ طريقهم في الصحاح . بل يحكم بصحة الرواية الواقع هو في طريقها وان كان مجهولا . كما قيل : الظاهر أنه هنا هو أبو الحسن البندقي النيسابوري المجهول الحال لان محمد بن يعقوب يروي من كتب الفضل بن شاذان ، وهي مشهورة في زمنه وما قاربه . وذكر محمد بن إسماعيل انما هو لاتصال السند ، وكونه من مشائخ الإجازة ونحو ذلك ، ولذا يذكره كثيرا مطلقا من غير تمييز ، فجهالته لا يقدح في صحة الحديث ، وله نظائر في كلامهم . بقي في هذا الباب رجلان ممن لاحظ لهم في التوثيق : أحدهما : محمد بن إسماعيل الجعفري ، ويعرف : برواية عبد اللّه بن أحمد ابن نهيك عنه . وثانيهما : محمد بن إسماعيل بن خيثم ، ويعرف : برواية خضر بن أبان عنه . وحيث لا تمييز بين المذكورين ، أو أحدهما وبين غيرهم فالوقف على ما عرفت . باب محمد بن بشر المشترك بين ثقة وغيره ، وهو اللفافي الكوفي « ق » ، ويعرف : أنه الحمدوني الثقة : برواية محمد بن أحمد بن رجا عنه . وحيث لا تمييز فالوقف .