مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
67
ميراث حديث شيعه
حَجْرِهِ فَالْتَزَمَنِي ، فَأَصَابَ مِنِّي مَا يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ مِنَ اللُّطْفِ وَالِاعْتِذَارِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَاتَلُومِينِي ؛ فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي مِنَ اللَّهِ يَأْمُرُ أَنْ أُوصِيَ بِهِ عَلِيّاً بِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدِي ، وَكُنْتُ بَيْنَ جَبْرَئِيلَ وَعَلِيٍّ ، وَجَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَعَلِيٌّ عَنْ شِمَالِي ، فَأَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنْ آمُرَ عَلِيّاً بِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَاعْذِرِي وَلَاتَلُومِينِي ؛ إِنَّ اللَّهَ عز وجل اخْتَارَ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ نَبِيّاً ، وَاخْتَارَ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيّاً ، فَأَنَا نَبِيُّ هَذِهِ الأْمَّةِ ، وَعَلِيٌّ وَصِيِّي فِي عِتْرَتِي وَأَهْلِ بَيْتِي وَأُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ، فَهَذَا مَا شَهِدْتُ مِنْ عَلِيٍّ الآْنَ . يَا أَبَتَاهْ ، فَسُبَّهُ أَوْ فَدَعْهُ ، فَأَقْبَلَ أَبُوهَا يُنَاجِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا جَهِلْتُ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ ؛ فَإِنَّ وَلِيِّي وَلِيُّ عَلِيٍّ ، وَعَدُوِّي عَدُوُّ عَلِيٍّ . فَتَابَ الْمَوْلَى تَوْبَةً نَصُوحاً ، وَأَقْبَلَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ دَهْرِهِ يَدْعُو اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَغْفِرَ لَهُ . « 1 » 113 117 / 51 . [ الطرائف : ] أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِيِّ ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . « 2 » 114 118 / 52 . [ الفضائل لابن شاذان ، كتاب الروضة : ] بِالإْسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ : مَا قَوْمٌ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ فَضْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا هَبَطَتْ عَلَيْهِمْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ حَتَّى تَحُفَّ بِهِمْ ، فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ : إِنَّا نَشَمُّ مِنْ رَائِحَتِكُمْ مَا لَانَشَمُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَلَمْ نَرَ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْهَا ! فَيَقُولُونَ : كُنَّا عِنْدَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ ، فَعَلِقَ فِينَا مِنْ رِيحِهِمْ فَتَعَطَّرْنَا ، فَيَقُولُونَ : اهْبِطُوا بِنَا إِلَيْهِمْ . فَيَقُولُونَ : تَفَرَّقُوا وَمَضَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ . فَيَقُولُونَ : اهْبِطُوا بِنَا حَتَّى نَتَعَطَّرَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ . « 3 »
--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 309 - 310 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 310 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 199 .