مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
44
ميراث حديث شيعه
قَالَتْ أُمُّ دَاووُدَ : فَمَضَيْتُ بِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَحَدَّثَهُ بِحَدِيثِهِ ، فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عليه السلام : إِنَّ أَبَا الدَّوَانِيقِ رَأَى فِي النَّوْمِ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ لَهُ : أَطْلِقْ وَلَدِي ، وَإِلَّا لأَلْقَيْتُكَ فِي النَّارِ ! وَرَأَى كَأَنَّ تَحْتَ قَدَمَيْهِ النِّيرَانَ ، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ سَقَطَ فِي يَدِهِ فَأَطْلَقَكَ . « 1 » 25 . امّ درداء « 2 » تعداد حديث : 2 . موضوعات : انحراف امّت پس از پيامبر صلى الله عليه وآله ، زهد . طبقه : أصحاب پيامبر صلى الله عليه وآله . 49 53 / 1 . وَقَالَ السَّيِّدُ : رَوَى الْحَمِيدِيُّ فِي الْجَمْع بَيْنَ الصَّحِيحَيْن مِنْ مُسْنَدِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ مِنْ صَحِيحِ الْبُخارِيِّ قَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ : دَخَلَ عَلَيَّ أَبوُ الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مُغْضِبٌ فَقُلْتُ : مَا أَغْضَبَكَ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله شَيْئاً إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعاً . « 3 » 50 54 / 2 . [ الخصال الأمالي للصدوق ] مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الأْسَدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاهِبِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ عُمَيْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِىٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، آمِناً فِي سَرْبِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا خِيرَتْ لَهُ الدُّنْيَا . يَا ابْنَ خَثْعَمٍ ، يَكْفِيكَ مِنْهَا مَا سَدَّ جُوعَكَ [ جَوْعَتَكَ ] وَوَارَى عَوْرَتَكَ ، فَإِنْ يَكُنْ بَيْتٌ يُكِنُّكَ فَذَاكَ ، وَإِنْ تَكُنْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ بَخٍ ، وَإِلَّا فَالْخُبْزُ وَمَاءُ الْجَرِّ [ الْجَرَّةِ ] ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ حِسَابٌ عَلَيْكَ أَوْ عَذَابٌ . « 4 »
--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 42 - 46 . ( 2 ) . الاستيعاب ، ج 4 ، ص 447 ؛ الإصابة في تمييز الصحابة ، ج 4 ، ص 295 و 448 ؛ أسد الغابة ، ج 7 ، ص 327 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 28 ، ص 31 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 313 .