مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
41
ميراث حديث شيعه
فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَعَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ ؛ ، عَنْ أَبِي غَانِمٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيِّ بِمَكَّةَ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ العَلَاءِ . وَعَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَرْقَارَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْيَنْبُعِيِّ بِالْمَدِينَةِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ ، عَنْ أَبِي عِيسَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ لَمَّا قَتَلَ أَبُو الدَّوَانِيقِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بَعْدَ قَتْلِ ابْنَيْهِ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ ابْنَيْهِ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ : حُمِلَ ابْنِي دَاوُودُ بْنُ الْحُسَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ مُكَبَّلًا بِالْحَدِيدِ مَعَ بَنِي عَمِّهِ الْحَسَنِيِّينَ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَغَابَ عَنِّي حِيناً ، وَكَانَ هُنَاكَ مَسْجُوناً ، فَانْقَطَعَ خَبَرُهُ ، وَأُعْمِيَ أَثَرُهُ ، وَكُنْتُ أَدْعُو اللَّهَ ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ ، وَأَسْأَلُهُ خَلَاصَهُ ، وَأَسْتَعِينُ بِإِخْوَانِي مِنَ الزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ وَأَهْلِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ ، وَأَسْأَلُهُمْ أَنْ يَدْعُوا اللَّهَ لِي أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ وَلَدِي قَبْلَ مَوْتِي ، فَكَانُوا يَفْعَلُونَ وَلَايُقَصِّرُونَ فِي ذَلِكَ ، وَكَانَ يَتَّصِلُ أَنَّهُ قَدْ قُتِلَ ، وَيَقُولُ قَوْمٌ : لَاقَدْ بُنِيَ عَلَيْهِ . أُسْطُوَانَةٌ مَعَ بَنِي عَمِّهِ ، فَتَعَظَّمَ مُصِيبَتِي وَاشْتَدَّ حُزْنِي ، وَلَاأَرَى لِدُعَائِي إِجَابَةً وَلَا