مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

28

ميراث حديث شيعه

24 24 / 17 . [ الخرائج والجرائح : ] رُوِيَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ : إِنَّ عَلِيّاً بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي حَاجَةٍ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّهَا عَلِيٌّ عليه السلام ، فَلَمَّا رَجَعَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله رَأْسَهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ وَرَفَعَهُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قَدْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فَجَلَّلَهُ بِثَوْبِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغِيبُ ، ثُمَّ إِنَّهُ سُرِّيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ : أَ صَلَّيْتَ يَا عَلِيُّ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : اللَّهُمَّ رُدَّ عَلَى عَلِيٍّ الشَّمْسَ . فَرَجَعَتْ حَتَّى بَلَغَتْ نِصْفَ الْمَسْجِدِ . قَالَتْ أَسْمَاءُ : وَذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ مَوْضِعِ طُلُوعٍ . « 1 » 25 25 / 18 . [ عيون أخبار الرضا عليه السلام ] بِالأْسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ ، عَنِ الرِّضَا ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهم السلام أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ فَاطِمَةَ عليها السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَفِي عُنُقِهَا قِلَادَةٌ مِنْ ذَهَبٍ كَانَ اشْتَرَاهَا لَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ فَيْءٍ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : يَا فَاطِمَةُ ، لَايَقُولُ النَّاسُ : إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ تَلْبَسُ لِبَاسَ الْجَبَابِرَةِ ! فَقَطَعَتْهَا وَبَاعَتْهَا وَاشْتَرَتْ بِهَا رَقَبَةً فَأَعْتَقَتْهَا ، فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 2 » 26 26 / 19 . [ عيون أخبار الرضا عليه السلام ] بِالأْسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ ، عَنِ الرِّضَا ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهم السلام ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ : قَبِلْتُ جَدَّتَكَ فَاطِمَةَ عليها السلام بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عليه السلام ، فَلَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ عليه السلام جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ ، هَاتِي ابْنِي . فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ، فَرَمَى بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ ، أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ أَنْ لَاتَلُفُّوا الْمَوْلُودَ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ؟ ! فَلَفَفْتُهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ وَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى ، وَأَقَامَ فِي الْيُسْرَى ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام : بِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي ؟ قَالَ : مَا كُنْتُ أَسْبِقُكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : وَلَاأَسْبِقُ أَنَا بِاسْمِهِ رَبِّي . ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، الْعَلِيُّ الأْعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ : عَلِيٌّ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَلَانَبِيَّ بَعْدَكَ ، سَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ . قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : وَمَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ ؟ قَالَ : شَبَّرُ . قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : لِسَانِي عَرَبِيٌّ .

--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 179 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 81 .