مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

94

ميراث حديث شيعه

السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْبَيْتُ الأعْظَمُ ، سَلامَ مُوَدِّعٍ غَيْرِ راغِبٍ وَلا سَئِمٍ وَلا قالٍ وَلا مالٍّ ، وَعَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ القاطِنِينَ بِكَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ إنْ أمَتَّني فَاغْفِرْ لي ، وَإنْ أَحْيَيْتَني فَارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ إلَيْهِ أبَداً ما أَبْقَيْتَني وَارْزُقْني بَرَكَتَهُ وَبَرَكَةَ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ ، فَقَبِلْتَ عَمَلَهُ وَشَكَرْتَ سَعْيَه . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْبَلْني يا قابِلَ السَّحَرَةِ ، وَآتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِني بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . المطلب الثالث : في بيان كيفيّة زيارة نبيّ اللَّه يونس بن متّى عليه السلام ، وما يتعلَّق بها . قال في البحار « 1 » : قال السَّيِّد « 2 » رضي الله عنه : إذا وردتَ شريعة الكوفة فاغتسل ، وصلِّ في المسجد الَّذي عند الشريعة بقرب القنطرة الجديدة من الجانب الشرقيّ ؛ فإنّه موضع شريف ، روي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام صلَّى فيه . ثمَّ توجَّه لزيارة يونس بن متّى عليه السلام ، واقصد إلى مشهده ، وقف على الباب واستأذن عليه بموضع الحاجة من الإذن الّذي قدّمناه عند الوقوفِ على باب الرسول صلى الله عليه وآله بِالمدينة وادخل ، وإذا وقفتَ على قبره فقل : السَّلامُ عَلى أوْلِياءِ اللَّهِ وَأصْفِيائِهِ ، السَّلامُ عَلى امَناءِ اللَّهِ وأحِبَّائِهِ ، السَّلامُ عَلى أنْصارِ اللَّهِ وَخُلَفائِهِ ، السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعْرِفَة اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مَعادِنِ حِكْمَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مَساكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى عِبادِ اللَّهِ المُكْرَمِينَ الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ « 3 » ، السَّلامُ عَلى مَظاهِرِ أمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ ، السَّلامُ عَلَى الأدِلَّاءِ عَلَى اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى المُسْتَقِرِّينَ في مَرْضاةِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى المُمَحَّصينَ في طاعَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى الَّذينَ مَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى اللَّهَ ، وَمَنْ عاداهُمْ فَقَدْ عادَى اللَّهَ ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ

--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 407 ، ح 66 . ( 2 ) . مصباح الزائر ، 75 . ( 3 ) . إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنبياء ، الآية 26 - 27 : « وَقَالُوا اتّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ * لايَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ » .