مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

89

ميراث حديث شيعه

أشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْليمِ وَالوَفاءِ وَالنَّصيحَةِ ، لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ ، وَالدَّليلِ العَالِمِ ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ ، وَالمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أفْضَلَ الْجَزَاءِ بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأعَنْتَ ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ . لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ أمَرَ بِقَتْلِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنِ افْتَرَى عَلَيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ ، وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَايَعَكَ وَغَشَّكَ وَخَذَلَكَ وَأسْلَمَكَ ، وَمَنْ ألَّبَ عَلَيْكَ وَلَمْ يُعِنْكَ . الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَثْوَاهُمْ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ، أشْهَدُ أنَّكَ « 1 » قُتِلْتَ مَظْلُوماً ، وَأنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ ، جِئْتُكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ « 2 » زَائِراً عارِفاً بِحَقِّكُمْ ، مُسَلِّماً لَكُمْ ، تابِعاً لِسُنَّتِكُمْ ، وَنُصْرَتي لَكْمْ مُعَدَّةً ، حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَامَعَ عَدُوِّكُمْ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى أرْوَاحِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ وَشَاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، قَتَلَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأْيدِي وَالأْلْسُنِ . ثمَّ أشر إلى الضريح ، وقل : السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، وَالْمُطِيعُ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأِمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . الْحَمْدُ للَّهِ وَسَلَامُهُ « 3 » عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ عَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، أشْهَدُ أنَّكَ مَضَيْتَ عَلى ما مَضى عَلَيْهِ « 4 » الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، الْمُبَالِغُونَ في جِهادِ أعْدَائِهِ وَنُصْرَةِ أوْلِيائِهِ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ أفْضَلَ الْجَزَاءِ ، وَأْكثَرَ الْجَزَاءِ ، وَأَوْفَرَ جَزَاءِ أحَدٍ مِمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ ، وَاسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَأطَاعَ وُلَاةَ أمْرِهِ . أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ ، وَأعْطَيْتَ غَايَةَ الْمَجْهُودِ ، حَتَّى بَعَثَكَ اللَّهُ فِي الشُّهَدَاءِ ،

--> ( 1 ) . البحار : أنّكَ قَدْ . ( 2 ) . المصباح والبحار : - يا عبد اللَّه . ( 3 ) . البحار : وَسَلامٌ . ( 4 ) . البحار : بِهِ .