مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
78
ميراث حديث شيعه
ثمّ قالوا : مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام : اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الأمانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ، إلّامَنْ أتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَليمٍ « 1 » . وَأسْألُكَ الأمانَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ، يَقُولُ يا لَيْتني اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا . « 2 » وأسْألُكَ الأمانَ يَوْمَ يعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالأقْدامِ « 3 » . وأسْألُكَ الأمانَ يَوْمَ لا يَجْزي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ ، وَلا مَولُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيئاً ، إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حقٌّ . « 4 » وَأسْألُكَ الأمانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ، وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ « 5 » . وَأسْألُكَ الأمانَ يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً ، وَالأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ « 6 » وَأسْأَلُكَ الأمانَ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أخِيهِ ، وَامِّهِ وَأبِيهِ ، وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ، لِكُلِّ امْرىً مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ . « 7 » وَأسْألُكَ الأمانَ يَوْمَ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَومَئِذٍ بِبَنِيهِ ، وَصاحِبَتِهِ وَأخِيهِ ، وَفَصِيلَتِهِ الَّتي تُؤْوِيهِ ، وَمَنْ فِي الأْرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ ، كَلَّا إنّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى « 8 » . مَوْلاىَ يا مَوْلايَ ، أنْتَ المَولى وَأنَا العَبْدُ ، وهَلْ يَرحَمُ العَبْدُ إلَّاالمَوْلى . مَوْلاىَ يا مَوْلايَ ، أنْتَ الْمَالِكُ وَأنَا الْمَمْلُوكُ ، وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَمْلُوكَ إلَّاالْمالِكَ . مَولايَ يا مَوْلايَ ، أنْتَ الْعَزِيزُ وَأنَا ] « 9 » الذَّلِيلُ ، وَهَلْ يَرْحَمُ الذَّلِيلَ إلَّاالْعَزِيزُ . مَوْلايَ يا مَوْلايَ ، أنْتَ الْخالِقُ وَأنَا الْمَخْلُوقُ ، وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَخْلُوقَ إلَّاالْخالِقُ .
--> ( 1 ) . اقتباس من سورة الشعراء ، الآية 88 - 89 . ( 2 ) . اقتباس من سورة الفرقان ، الآية 27 . ( 3 ) . اقتباس من سورة الرحمن ، الآية 41 . ( 4 ) . اقتباس من سورة لقمان ، الآية 33 . ( 5 ) . اقتباس من سورة غافر ، الآية 52 . ( 6 ) . اقتباس من سورة الانفطار ، الآية 19 . ( 7 ) . اقتباس من سورة عبس ، الآية 34 - 37 . ( 8 ) . اقتباس من سورة المعارج ، الآية 11 - 16 . ( 9 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من المزار الكبير ومزار الشهيد والبحار .