مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

69

ميراث حديث شيعه

الأسطوانة السابعة الجنوبيّة . قال في البحار « 1 » حاكياً عن السيّد « 2 » : ثمّ امض إلى الأسطوانة السابعة ، وقِفْ عندها واستقبل القبلة ، وقل : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى أبِينا آدَمَ وَامِّنا حَوَّاءَ ، السَّلامُ عَلى هابِيلَ الْمَقْتُولِ ظُلْماً وَعُدْواناً ، السَّلامُ عَلى مَواهِبِ اللَّهِ وَرِضْوانِهِ ، السَّلامُ عَلى شِيثٍ صَفْوَةِ اللَّهِ الْمُخْتارِ الأمِينِ ، وَعَلَى الصَّفْوَةِ الصَّادِقينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ أوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، السَّلامُ عَلى إبْراهِيمَ وَإسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ، وَعَلى ذُرِّيَّتِهِمُ الْمُخْتارِينَ ، السَّلامُ عَلى مُوسى كَليمِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى عِيسى رُوحِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيّينَ ، السَّلامُ عَلى عَلِيٍّ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَتِهِ الطَّيِّبِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ فِي الأوَّلينَ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ فِي الآخِرِينَ ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعَالَمِينَ « 3 » ، السَّلامُ عَلَى الأئمَّةِ الْهادِينَ شُهَداءِ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، السَّلامُ عَلَى الرَّقِيبِ الشّاهِدِ عَلَى الامَمِ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . ثمّ تصلّي عندها أربع ركعات : تقرأ في الأولى الحمد والقدر ، وفي الثانية الحمد والصمد ، وفي الثالثة والرابعة مثل ذلك ، فإذا فرغتَ وسبَّحتَ تسبيح الزهراء عليها السلام فقل : اللَّهُمَّ إنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإنِّي قَدْ أطَعْتُكَ فِي الإيمانِ مِنّي بِكَ ، مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لامَنّاً مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ ، وَأطَعْتُكَ في أحَبِّ الأشْياءِ لَكَ ؛ لَمْ أتَّخِذْ لَكَ وَلَداً « 4 » ، وَلَمْ أدْعُ لَكَ شَرِيكاً ، وَقَدْ عَصَيْتُكَ فِي أشْياءَ كَثِيرَةٍ عَلى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكَابَرَةِ « 5 » لَكَ ، ولَا الاسْتِكْبارِ عَنْ عِبادَتِكَ « 6 » ، وَلَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ ، وَلَا الجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ ، وَلكِنِ اتَّبَعْتُ هَوَايَ وَأَزَلَّنِيَّ الشَّيْطانُ بَعْدَ الحُجَّةِ عَليَّ وَالْبَيانِ ، فَإنْ تُعَذِّبْني فَبِذُنُوبي غَيْرَ ظَالمٍ لي ، وَإنْ تَعْفُ عَنِّي وَتَرْحَمني فَبِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يا كَرِيمُ .

--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 412 - 414 . ( 2 ) . مصباح الزائر ، ص 80 . ( 3 ) . المصباح والبحار : - / سيّدة نساء العالمين . ( 4 ) . كذا في المصباح والبحار ، وفي الأصل : فإنّي قد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك الإيمان بك منّاً منك به عليَّ لا مَنّاً منّيبه عليك ، وأطعتك في أحبّ الأشياء لك ؛ لم أتّخذ لك ولداً . . . . ( 5 ) . المكابرة : المعاندة . ( 6 ) . المصباح والبحار : - / ولا الاستكبار عن عبادتك .