مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

408

ميراث حديث شيعه

در منظر عشق ، كان دل عشّاق است * يك نقطه به اين تكثّر أوراق است « 1 » كان كلية وجودات الأشياء الخلقية المتغيرة المتعاقبة بقياس بعضها إلى بعض بحسب ذلك المنظر الأعلى أمرية سرمدية ، وعلّةً أزلية سابقة على وجود كليّات العوالم الخلقية وجزئياتها الدائرة المقضيّة والمتجدّدة المنصرمة ، وغايةً وعلّة غائية لها سرمديّة ، فمن هنالك قيل ويقال : إنّ وجود كلّ شيء خلقي متفرّع عنه ، متقوّم به ، ومخلوق له ، راجع إليه . وسرّ رجوع الكلّ إليه وروح معناه في عرف الرّاسخين في العلم إنّما هو بعينه كون كلية العوالم الخلقية بالقياس إلى حضرة الذات الأقدس الأحدية - جلّت حضرته - أمريّةً حقيّة سرمديّة مرتفعة عن حضيض عالم ما سوى اللَّه ، راجعةً إلى عالم الحقّ المسمّى بالحقيقة المحمدية التي هي عند أهل اللَّه وآله حقيقة التوحيد الحقّ وروح معنى « لا إله إلّااللَّه » ومن هنا قال عز من قائل : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ تمهيد « 2 » ، ومن هنا أيضاً نقول : يكون ذلك المقام مقام البيان وإن كان في وجه آخر مقام المعاني . وقال قبلة العارفين عليه السلام في بيان البيان وترجمانه أنّه « 3 » لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ تمهيد « 4 » وهو التّوحيد الّذي وحّد سبحانه به نفسه قبل أن يخلق الخلق ويخلق توحيداتهم له تعالى ، وبذلك / ب 57 / التوحيد تجلّى لهم بوحدانيته ، وبالتوحيد في فردانيته ، وتعرف للأوهام بها ، وامتنع بها عنها ، فتفطن ولا تكن من الغافلين ! « پيل را ياد آمد از هندوستان » . [ في أركان الاسم الأعظم ] فلنرجع إلى ما كنا فيه ونقول : إنّ هذا الجزء - أي الجزء الأوّل من ذلك الاسم الأعظم المخلوق على أربعة أجزاء - لهو الوجود المطلق والحق المخلوق به والمكوّن

--> ( 1 ) . وقد تصرّف ولدي المؤيّد ميرزا حسن - زيد تأييده - في مادّة هذه الرباعية ، وقال : « يك نقطه وأين تكثّر از أوراق است » . وإنّه لنعم التصرّف ، تلطّف فيه ؛ فإنّه لطف دقيق ، وبالتلطّف حريٌّ حقيق « منه أعلى اللَّه روحه » . ( 2 ) . سورة آل عمران ، الآية 18 . ( 3 ) . ح : أن . ( 4 ) . سورة الشورى ، الآية 12 .