مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
317
ميراث حديث شيعه
اى صدر نشين هر دو عالم * فرش ره توست عرش أعظم سر چشمهء آب زندگانى * سرجوش خلاصه معاني سر خيل تويى وجمله خيلند * مقصود تويى همه طفيلند وسر تلك المطاعية والمتبوعيّة إنّما هو كونهم ( ص ) جامع مجامع فنون / ب 6 / الكمال ، ومجمع جوامع شؤون الجمال والجلال ، في مقام البيان ومقام المعاني ، فضلًا عن كونهم مجمع مجامع الكمال الإنساني ، وجامع جوامع الجمال الروحاني ، وإن كانوا عليهم السلام بمجرّد هذه الجهة - أي من جهة كونهم صاحب منزلة الإنسان الجامع ومالك مرتبة جامع الجوامع - مستحقّين لكون الكلّ خيلهم وخدمهم ، وكون الجل والقل بهمهم وأممهم . ومن هنا قالت أساطين الحكمة كما قيل : إنّ الكلّ والجلّ والقلّ من الأشياء خلقت لانتظام وجود الإنسان وجبلت على خدمة هذا النظام الّذي هو أحسن النظام ، فيكون بعض الأشياء خادماً جلّه وبقلّه كالماء والتراب ، ويكون بعضها خادماً يظلّه من فوقه كالنار والسّماء ، ويكون بعضها خادماً يحيط به كالهواء ؛ لأنّ الهواء به استنشاق روح الإنسان وبه دوام حياته في هذه النشأة الدنيا « 1 » ، وهي بحرارته ورطوبته يكون مادّة تكوّن الانسان ، وهو - أي الهواء - وسط التوابع والخدم في هذا العالم ؛ إذ فوقه النار ، وسبع سماوات ، وفلك المنازل ، وفلك البروج ، والكرسيّ ، والعرش ، وجسم الكلّ ، والمثال الكلّي يعني عالم الحس المشترك من جهة كونه هورقليا الخارج من هذا العالم والدّاخل فيها من جهتين ، والجوهر الهباء الكلّي ، والطبيعة الكليّة ، والنفس الكليّة يعني عالم الخيال الكلّي ، والروح الكليّة يعني عالم الدرّة الصفراء وهي لوح رقائق المعاني ، والعقل الكلي يعني الدرّة البيضاء عالم حقيقة حقائق المعاني ؛ فهذه تسعة عشر بعدد حروف البسملة . وتحته الماء / الف 7 / وسبع أرضين خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ تمهيد والملك الحامل لها ، والصخرة وهو سجّين ، والثور ، والحوت ، والبحر المظلم ،
--> ( 1 ) . ح : - / الدنيا .