مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

242

ميراث حديث شيعه

الدنيا دارُ من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يجمع من لا عقل له . فقال : يا محمّد ، ثبّتك اللَّه بالقول الثابت . « 1 » [ مرور فاطمة على الصراط ] [ وعن ] أبي أيّوب الأنصاري رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش : يا أهل الجمع ، نكِّسوا رؤوسكم وغُضُّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد على الصراط ، فتمرّ ومعها سبعون ألف جارية من الحور العين كالبرق اللامع . « 2 » قال الجوهري : بطنان العرش « 3 » وسطه . قلت : ولايردّه لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ تمهيد « 4 » فالناس في شغل عن النظر ؛ لأنّ المرادَ بذلك إظهار شرفها وعلوِّ مرتبتها على أهل الموقف . [ كلام فاطمة في بطن امّها ونزول حوّاء وآسية وأخت موسى ومريم لتولّي أمر وضعها ] [ وقالت ] امّها خديجة رضي اللَّه عنها : لما حُملتُ بفاطمة كانت حملًا خفيفاً تكلِّمني من بطني ، فلمّا قربتْ ولادتي أرسلتُ إلى القوابل من قريش فأبَين علَيَّ لأجل محمّد ، فبينما أنا كذلك إذ دخل علَيَّ أربع نسوة عليهنّ من الجمال والنور ما لا يوصف ، فقالت الواحدة : « أنا امّك حوّاء » ، وقالت الثانية : « أنا آسية » ، وقالت الثالثة : « أنا امّ كلثوم أخت موسى بن عمران » ، وقالت الرابعة : « أنا مريم بنت عمران ، جئنا لنرى أمرك » « 5 » . [ بعض المفتريات ، وقول عائشة لفاطمة : ليتني كنت شعرة في رأسك ] ابن الملقّن في الخصائص « 6 » : قال القاضي حسين : قالت فاطمة لعائشة : أنا أفضل منك ؛

--> ( 1 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 188 نقلًا عن إحياء علوم الدين ، ج 4 ، ص 286 ، كتاب الفقر والزهد في عنوان بيان فضيلة الفقر مطلقاً . وهذا الحديث لا يرتبط بموضوع الكتاب والباب . ( 2 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 188 ؛ كنز العمال ، ج 12 ، ص 105 ، رقم 34209 ؛ نزهة المجالس ، ص 576 . ( 3 ) . في الصحاح : بطنان الجنّة وسطها . ( 4 ) . سورة عبس ، الآية 37 . ( 5 ) . وروى نحوه الصدوق في الأمالي ، ح 1 ، م 87 بتفصيل بسنده عن أبي عبد اللَّه جعفر الصادق عليه السلام ؛ وأيضاً روى نحوه ابن حمزة في الثاقب في المناقب ، ح 244 عن ابن عبّاس وبتفصيل . ( 6 ) . وعنه في مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 189 ؛ ونزهة المجالس ، ص 577 . هذا ، والعلاقات الزوجية الدنيوية وهكذا النَّسبية لا تنتقل إلى الآخرة ؛ فكم من نبيٍّ ووليٍّ يفرّق بينه وبين ابنه وزوجته ، وكم من طاغ يدخل النار وربما دخلت زوجته الجنّة كما في قصة فرعون ، وهذا من ضروريات القرآن . وكتاب الخصائص النبوية ذكره السخاوي في ترجمة ابن الملقن في الضوء اللامع ، ج 6 ، ص 102 .