مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

204

ميراث حديث شيعه

قوله : « كلوا الرمّان بلبه ؛ فإنّه يدبغ المعدة » المتقدّم عن عليّ رضي الله عنه رواه ابن الجوزي بسنده عنه ولفظه : عن عليّ : كلوا الرمّان بشحمه ؛ فإنّه دباغ المعدة . « 1 » [ وروى ] عنه أنّه قال : عليكم بالرمّان الحلو ؛ فإنّه يصبغ المعدة . « 2 » [ قال ] ابن داوود الحنبلي [ في النزهة ] : وإذا طُبخ ماء الرمّانين إلى أن يثخن واكتحل به أذهب الحكّة والجرب من العين ، وزاد في قوة البصر ، والرمّان الحامض بارد يابس لطيف مقبض ، وإذا استخرج ماؤه وشحمه وطبخ بيسير عسل حتّى يصير كالمرهم واكتحل به قطع الصُّفرة من العين ، ونقّاها من الرطوبات الغليظة . أما حديث : ما من رمّانة مِن رمّانكم إلّاوهي ملقحة بحبّة من رمّان الجنّة « 3 » هكذا ذكره ابن داوود الحنبلي بهذا اللفظ عن الحافظ ابن الجوزي وغيره من حديث ابن عبّاس موقوفاً وهو أشبه من المرفوع ، ولفظه مخالف لما قاله في المحاسن : ما لقحت رمّانة قط إلّا بقطرة من ماء الجنّة ، كما تقدم ، [ قال ] : وهو - أي الرمّان يعني الحلو - حارٌّ رطب ، وقيل : بارد رطب موافق لمزاج الروح ، ويعين على الباه ، وماؤه / 27 / مليّن البطن ، وغشاؤه [ ظ ] فاصل جيّد الكيموس [ ظ ] ، وأكله بعد الطعام أولى من قبله ، وإدمان أكله يُذهِب الصفرة من الوجه - انتهى - . [ ومن كلامه ] وفوائده - رضي اللَّه عنه وكرّم وجهه - أنّه قال فيما رواه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : خير الدواء القرآن . أخرجه ابن ماجة « 4 » عنه ؛ كذا أخرجه الحافظ السيوطي في جامعه . « 5 » وتقدّم في مناقب عثمان : عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن . « 6 » وروى الطبراني في الكبير « 7 » والبيهقي في شعب الإيمان عن أوس بن أبي أوس الثقفي : قراءةُ الرجلِ القرآن في غير المصحف ألف درجة ، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك إلى

--> ( 1 ) . المحاسن للبرقي ، ص 542 ، ح 839 ؛ ونحوه في بستان العارفين ، ص 29 . ( 2 ) . نحوه في وسائل الشيعة ، ج 25 ، ص 155 عن جعفر الصادق عليه السلام . ( 3 ) . كنز العمّال ، ج 12 ، ص 342 ، رقم 35324 عن ابن عدي وابن عساكر . ( 4 ) . سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1158 ، ح 3501 ، باب 28 من كتاب الطلب . عنه الصفوري في مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 174 . ( 5 ) . الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 618 ، رقم 4007 وقال : حديث ضعيف . ( 6 ) . سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1142 ، رقم 3450 باب العسل من كتاب الطب . ( 7 ) . المعجم الكبير ، ج 1 ، ص 221 ، رقم 601 ؛ ومجمع الزوائد ، ج 7 ، ص 165 عن شعب الإيمان .