مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

180

ميراث حديث شيعه

[ محمّد رسول اللَّه أيّدته بِعليّ ] وفي الحديث : لمّا اسرى بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب : لا إله إلّااللَّه ، محمّد رسول اللَّه ، أيّدته بِعلي . « 1 » [ أجعلتم سقاية الحاجّ . . . كمن آمن باللَّه ] وفي كتاب شوارد الملح « 2 » : أنّ العباس وحمزة - رضي اللَّه عنهما - تفاخرا فقال حمزة : أنا خير منك ؛ لأنّي على عمارة الكعبة . وقال العباس : أنا خير منك ؛ لأنّي على سقاية الحاجّ . فقالا : نخرج إلى البطحاء ونتحاكم إلى أوّل من نلقاه ، فوجدا عليّاً رضي الله عنه فتحاكما إليه ، فقال : أنا خير منكما ؛ لأنّي سبقتكما إلى الإسلام . فأخبر النبيّ صلى الله عليه وآله بذلك ، فضاق صدره الشريف ؛ لافتخاره على عمّيه ، فأنزل اللَّه تعالى تحقيقاً لكلام عليّ رضي الله عنه وبياناً لفضله : أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تمهيد « 3 » الآية . [ ما ورد في شأن نزول آية سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ تمهيد ] وفي تفسير الإمام القرطبي « 4 » في سورة سَأَلَ سائِلٌ تمهيد أنّ ( ه : النضر بن ) الحارث لمّا قال النبيّ صلى الله عليه وآله : من كنت مَولاه فعليٌّ مولاه ، قال : يا محمّد ، أمرتنا بالشهادتين عن اللَّه فقبلنا منك ، وأمرتنا عن اللَّه بالصلوات الخمس فقبلنا منك - وذكر الحج والزكاة - ثمّ لم ترض حتّى فَضّلت علينا عليّ بن أبي طالب ، أهذا قلته من عند اللَّه أم من عندك ؟ فقال : واللَّه الّذي لا إله إلّا هو إنّه من عند اللَّه ، فولّى [ النضر بن ] الحارث وهو يقول : اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ

--> ( 1 ) . تقدّم تخريج الحديث من صحيح مسلم ؛ مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 167 ؛ ومثله في المعجم الكبير ، ج 22 ، ص 526 ؛ ومعجم الصحابة ، ج 15 ، ص 5314 ، رقم 2157 ؛ وعنه القاضي عياض في الشفاء ، ج 1 ، ص 340 ؛ ونحوه في غير حديث ، فلا حظ شواهد التنزيل ح 303 وما حوله . ( 2 ) . ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون دون ذكر اسم المؤلف . وروى نحوه وبتفصيل محمّد بن سليمان في المناقب ، ح 74 بسنده عن سهل بن سعد . وللحديث مصادر كثيرة فلا حظ شواهد التنزيل ، ح 328 - 339 وما بهامشه من تعليق . ورواه الصفوري في المحاسن المجتمعة ، ص 167 عن التفسير الكبير ، ج 4 ، ص 60 . ( 3 ) . سورة التوبة ، الآية 19 . ( 4 ) . تفسير القرطبي ، ج 18 ، ص 278 تفسير سورة المعارج ؛ وعنه الصفوري في المحاسن المجتمعة ، ص 168 .