مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

112

ميراث حديث شيعه

هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خاشِعُونَ « 1 » ، وازْجُرْ « 2 » عَنِّي الشَّيْطانَ الرَّجِيمَ وَجُنُودَ إبْليسَ أجْمَعِينَ . « 3 » وَادخُلْ واعمل ما حكي عن الخضر عليه السلام . ففي البحار : عن إبراهيم بن هاشم في تتمّة الحكاية السابقة قال : فخرج - يعني عن مسجد السهلة - فاتّبعناه وإذا به قد دخل إلى مسجدٍ صغيرٍ بين يدي السهلة ، فصلّى فيه ركعتين بسكينةٍ [ ووقارٍ ] « 4 » كما صلّى أوّل مرّة ، ثمّ بسط كفَّيه ، فقال : اللَّهُمَّ « 5 » قَدْ مَدَّ « 6 » إلَيْكَ الْخاطِئُ الْمُذْنِبُ يَدَيْهِ لِحُسْنِ ظَنِّهِ بِكَ ، إلهي قَدْ جَلَسَ الْمُسيءُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، مُقِرّاً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ ، وَراجِياً مِنْكَ الصَّفْحَ عَنْ زَلَلِهِ . إلهِي قَدْ رَفَعَ إلَيْكَ الظَّالِمُ كَفَّيْهِ ، راجِياً لِما لَدَيْكَ ، فَلا تُخَيِّبْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ فَضْلِكَ . إلهي قَدْ جَثَا الْعائِدُ إلَى الْمَعَاصِي بَيْنَ يَدَيْكَ خَائِفاً مِنْ يَوْمٍ تَجْثُو فِيهِ الْخَلائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ . « 7 » إلهِي [ قَدْ ] « 8 » جَاءَكَ الْعَبْدُ الْخَاطِئُ فَزِعاً مُشْفِقاً ، وَرَفَعَ إلَيْكَ طَرْفَهُ حَذِراً رَاجِياً ، وَفَاضَتْ عَبْرَتُهُ مُسْتَغْفِراً نادِماً ، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ مَا أرَدْتُ بِمَعْصِيَتي مُخالَفَتَكَ ، وَمَا عَصَيْتُكَ إذْ عَصَيْتُكَ وَأنَا بِكَ جاهِلٌ ، وَلا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ ، وَلا لِنَظَرِكَ مُسْتَخِفٌّ ، وَلكِن سَوَّلَتْ لي نَفْسِي ، وَأعَانَتْني عَلى ذلِكَ

--> ( 1 ) . جمال الأسبوع وفلاح السائل : ومن الّذينَ هم على صلاتهم يُحافِظُونَ . وقال العلّامة الخواجوئي في تعليقاته على مفتاح الفلاح ( ص 109 ) في معنى الخشوع : الخشوع في الصلاة خشية القلب ، وإلزام البصر موضع السجود ، وبالجملة هو حضور القلب وتأثّره وخوفه وطمعه . ويظهر ذلك بالتوجّه التامّ إلى الصلاة ، وإلى اللَّه تعالى ، بحيث يظهر أثر البكاء في العين ، والاضطراب في القلب ، واستعمال الأعضاء الظاهرة على الوجه المندوب ، وترك المكروهات ، مثل العبث بثيابه وجسده ، والالتفات يميناً وشمالًا ، بل النظر إلى غير المسجد حال القيام ، والتمطّي ، والتثأّب ، والفرقعة ، وغير ذلك . . . . ( 2 ) . في المصادر : وَادْحَرْ . ( 3 ) . مصباح المتهجّد ، ص 32 ، ح 36 ؛ مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 61 ، ح 4 ؛ جمال الأسبوع ، ص 150 ؛ فلاح السائل ، ص 182 ؛ مصباح المتبدي وهداية المقتدي ، ص 288 ؛ مفتاح الفلاح ، ص 108 ؛ بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 24 ، ح 16 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 390 ، ح 5 . ( 4 ) . من المزار الكبير ومزار الشهيد . ( 5 ) . مزار الشهيد : إلهي . ( 6 ) . رَفَعَ - خ ل - . ( 7 ) . لم ترد هذه الفقرة في المزار الكبير . ( 8 ) . من المزار الكبير .