مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

467

ميراث حديث شيعه

واحد وهو : يا عليّ ، أنت منّي بمنزلة هارون من موسى . « 1 » 10 . باب فضائل أبي حنيفة والشافعي وذمّهم ؛ « 2 » ليس فيه شيء صحيح ، وكل ما ذكر فيه موضوع مفترى . 11 . باب فضائل البيت المقدس « 3 » والصخرة « 4 » وعسقلان « 5 » وقزوين « 6 » وأندلس « 7 »

--> الوضع ، وقد صرح به بعض النقاد . ( مسالك الأفهام ، ج 7 ، ص 39 ) . فيض كاشاني نيز در كتاب وافى پس از نقل چند فراز از اين وصيت از كتاب من لا يحضره الفقيه فرموده است : ولا يخفى ما في هذه الوصايا وبعد مناسبتها بجلالة قدر المخاطب ، ولذلك قال بعض فقهائنا : إنّها مما يشمّ منه رائحة الوضع . ( الوافي ، ج 22 ، ص 734 ) . شهيد سيد محمد على قاضى طباطبايى در حواشي بر الأنوار النعمانية نيز چنين مىگويد : رواها الصدوق في من لا يحضره الفقيه‌و في طريقه إلى أبي سعيد الخدري جهالة ، ومن يمعن النظر إلى هذه الوصية ومارس أحاديث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام وآنس بكلامهم وحصلت له هذه الملكة يظهر له أنّ تلك الوصية غير صادرة عنهم سلام اللَّه عليهم ، ولذا صرّح أكبر فقهاء الإمامية ومجتهديهم المشاهر الشهيد الثاني رحمهم الله في كتابه القيّم المسالك بأنّها من الموضوعات . ( الأنوار النعمانية ، ج 2 ، ص 160 ) . آية اللَّه خويى در معجم رجال الحديث هر دو طريق صدوق را مجهول دانسته وفرموده است : والطرق ضعيف بعدة مجاهيل . ( معجم رجال الحديث ، ج 7 ، ص 235 وج 4 ، ص 151 ) يادآورى مىكند بسيارى از مضامين اين وصايا در روايت‌ها ونقل‌هاى ديگر آمده است كه قرينه بر صدور أصل آنها وجود دارد . گرچه در شكل مجموعىِ اين وصيت يا برخى فرازهاى آن ترديد باشد . وجالب آن است كه نخستين بند آن كه مربوط به جانشينى حضرت أمير عليه السلام مىباشد در تمامى نقل‌هاى شيعه وأهل سنت نقل گرديده وفيروزآبادى نيز در اين جا حكم به درستى وصحت آن كرده است . ( 1 ) . صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 208 ؛ صحيح مسلم ، ح 2404 ؛ مسند أحمد ، ج 1 ، ص 170 ؛ حلية الأولياء ، ج 7 ، ص 195 - 197 . ( 2 ) . ميزان الاعتدال ، ج 3 ، ص 429 ؛ المنار المنيف ، ج 3 ، ص 429 . ( 3 ) . مسند أحمد ، ج 2 ، ص 176 ؛ سنن النسائي ، ج 2 ، ص 34 . ( 4 ) . المنار المنيف ، ص 154 - 157 . ( 5 ) . مسند أحمد ، ج 3 ، ص 225 . ( 6 ) . سنن ابن ماجة ، ح 2780 ؛ اللئالي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ، ج 1 ، ص 463 ؛ تهذيب الكمال ، ج 6 ، ص 390 . ( 7 ) . لم نجد فيه حديثاً .