مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

353

ميراث حديث شيعه

594 . قال ؟ : إنّما هلاكُ المرء عندَ إعجابه بنفسه ، واستكثاره عمله ، واستقلاله ذنوبَه . [ مصباح الهداية / 88 ] 595 . قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّما هي أعمالكم تُرَدُّ إليكم . [ تمهيدات / 289 ؛ كيمياى سعادت / 86 ] 596 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : [ إنّما يجري الناس ] على أمر قد فرغ منه . [ تعرّف / 45 ؛ تفسير الرازي 30 / 78 ] 597 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة : الإيمان أصلها ، والزكاة فرعها ، والصيام عروقها ، والصلاةماؤها ، وحسن الخلق وَرقها ، والكفّ عَن محارم اللَّهِ ثمرتُها ، فكما لا يكمل الشجرةُ إلّا بثمرةٍ طيبةٍ ، لا يكمل الإيمان إلّابالكفّ عَن محارِمِ اللَّه . [ روح الأرواح / 123 ] 598 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ المجلس الصالح ليكفّر عَن المؤمن ألفي مجلس سوء . [ تاريخ بيهق / 159 ] 599 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ المعونة مِن اللَّه ، وإنّ الصبر يأتي على قدر شدّة البَلاء . [ فرج بعد از شدت 1 / 64 ] 600 . قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضىً بما يصنع . [ رساله قشيريه / 123 ] 601 . قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ للملك لمَّةٌ ، وللشيطان لمّة . [ تمهيدات / 8 ] 602 . قال الباقر عليه السلام : إنّ مِن أحبّ عباد اللَّه إلى اللَّه لمَن حبَّب إليه المعروفَ وحبَّبَ إليه فَعالَه . [ اخلاق محتشمى / 72 ] 603 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ مِن أعظم الناس أجراً لوزيراً صالحاً مع أمير يطيع [ ه ] في ذات اللَّه تعالى . [ تاريخ بيهق / 180 ] 604 . قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ مِن امّتي مكلّمون ومحدّثون . [ كتاب اللمع / 16 ] 605 . قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ مِن البيانِ لسحراً . [ كليله ودمنه / 342 ] 606 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ مِن تمام التقوى تعليم من لم يعلم . [ كشف المحجوب / 437 ] 607 . قال [ النبي صلى الله عليه وآله ] : إنّ مِن رأس التواضُع أن تَبدأ بالسلامِ على مَن لَقِيتَ ، وتَرُدَّ على مَن سَلَّمَ عليك ، وأن تَرضى بالدونِ مِن المجلِسِ ، وأن لا تُحبَّ المِدحَةَ والتزكيَة والبرَّ . [ مصباح الهداية / 352 ؛ مشكاة الأنوار / 350 ] 608 . قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ من الشجرة شجرة مَثَلها مثل المؤمن ، لا يجفّ ورقها ، فأخبروني ما هي ؟ [ مرصاد العباد / 278 ]