مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
281
ميراث حديث شيعه
بالكره من أيدي الأشقياء ، فأسعدُ « 1 » الناس بها أرغبهم عنها ، وأشقاهم « 2 » بها أرغبهم فيها ، فهي « 3 » الغاشَّة لمن استنصحها « 4 » ، والمغوية لمن أطاعها ، والخاترة « 5 » لمن انقاد إليها « 6 » ، والفائز « 7 » من أعرض عنها ، والهالك من هوى فيها . طوبى لعبد اتّقى فيها « 8 » ربّه [ ونصح نفسه ] « 9 » وقدّم توبته ، وغلب « 10 » شهوته من قبل أن تُلقيه « 11 » الدنيا إلى الآخرة ، فيصبح في بطن [ أرض ] « 12 » موحشة « 13 » غبراء مدلهمّة ظلماء ، لا يستطيع أن يزيد في حسنة « 14 » ، ولا « 15 » ينقص من سيِّئة « 16 » ، ثم ينشر فيحشر إمّا إلى جنّة يدوم نعيمها ، أو إلى نار « 17 »
--> والعناء : التعب . وفي لسان العرب ؛ ( ج 8 ، ص 290 ) : الدنيا دار قلعة ، أيانقلاع . ومنزلنا منزل قلعة - بالضم - أيلا نملكه . ومجلس قلعة إذا كان صاحبه يحتاج إلى أن يقوم مرّة بعد مرّة . وهذا منزل قلعة أيليس بمستوطن . ويقال : هم على قلعة أيعلى رحلة . وفي حديث علي كرّم اللَّه وجهه : احذِّركم الدنيا ؛ فإنّها منزل قلعة ، أين تحوُّل وارتحال . والقلعة من المال : ما لا يدوم . والقلعة أيضاً : المال العارية . وفي الحديث : بئس المال القلعة ، قال ابن الأثير : هو العارية ؛ لأنّه غير ثابت في يد المستعير ومنقلع إلى مالكه . ( 1 ) . في الفتوحات المكية : « وأسعد » . ( 2 ) . في البحار : « وأشغلهم » . ( 3 ) . في « خ » والفتوحات المكية : « هي » . ( 4 ) . في « ش » والفتوحات المكية : « انتصحها » . ( 5 ) . في الفتوحات المكية : « والخائرة » . ( 6 ) . في « ش » : « لها » . ( 7 ) . في « خ » : « فالفائز » . ( 8 ) . في البحار : « منها » . ( 9 ) . ما بين المعقوفتين من « خ » ، وفي الفتوحات المكية : « وناصح نفسه » . ( 10 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « وأخّر » . ( 11 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « تلفظه » . ( 12 ) . ما بين المعقوفتين من « ش » . ( 13 ) . في « خ » : « موحش » . ( 14 ) . في البحار : « حسنته » . ( 15 ) . في « ش » : « ولا أن » . ( 16 ) . في البحار : « من سيئته » . ( 17 ) . في البحار : « إلى الجنّة . . . إلى النار » .