مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
276
ميراث حديث شيعه
« ادّخار المال وغيره » : جعله ذخيرة ، أي : عدَّةً لزمان مستقبل ، واقتناؤه : إمساكه لا للتجارة ، بل للنتاج ونحوه ، واحتكاره : حبسه ، ومنه : احتكار الطعام . « إنّما رضاهم من الدنيا » أي : مرضيَّتهم منها ، فالمراد بالمصدر المفعول به ، كقولهم : رجل رضيّ ، أي : مرضيّ . و « يبرّون به إخوانهم » ، أي : يحسنون إليهم به ويلطفونهم ، ومنه : الرجل البر : البار ، وهو الذي حسنت طاعته وصلح عمله . و « يواسون به فقراءهم » أي : يجعلونهم اسوتهم فيه . « الرضف » : الحجارة المحماة يوغر بها اللبن ، أي : يسخّن ، الواحدة : رضفة ، وفي المثل : « خُذ من الرضفة ما عليها » ، أي : خذ من البخيل ما وجدته وإن قلّ . « المناقشة » : الاستقصاء في الحساب ، وفي الحديث : من نوقش في الحساب عذّب . « 1 » قوله صلى الله عليه وآله : « مما افترض أو وجب » يدلّ على الفرق بين الفرض والواجب ، كما ذهب اليه بعض العلماء ، فالفرض : ما ثبت بدليل مقطوع به كالكتاب والسنة المتواترة أو الإجماع . والواجب : ما يثبت بدليل فيه شبهة العدم . « الإسراف » : مجاوزة حد الاعتدال في النفقة وغيرها ، وقيل : الإسراف في المال : هو إنفاقه في المعصية سواء قل أو كثر ، حتّى قال مجاهد : « لو أنفقت مثل جبل أبي
--> من قبلها طبت في الظلال وفي * مستودع حيث يخصف الورق ثم هبط البلاد لا بشر * أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسراً وأهله الغرق تنقل من صالب إلى رحم * إذا مضى عالم بدا طبق حتى احتوى بيتك المهيمن من * خندف علياء تحتها النطق وأنت لما ولدت أشرقت الأرض * وضاءت بنورك الأفق فنحن في ذلك الضياء وفي * النور وسبل الرشاد نخترق فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يفضض اللَّه فاك . شَرَحَ العلامة المجلسي في البيان هذه الأبيات فراجع . ( 1 ) . في بعض المصادر ومن جملتها بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 147 : « من نوقش الحساب عذّب » .