مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
246
ميراث حديث شيعه
« وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا » « 1 » . « المَظلَمة » بفتح اللام : ما تطلبه من المظالم ، وهو ما اخذ منك ، وأمّا المصدر فالمَظلِمة - بكسر اللام - . « الأوزار » : جمع وزر ، وهو الإثم ، وأصل الوزر : الثقل والحمل . وقوله تعالى : « وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ » « 2 » أي : حقيقة وصلكم . [ 19 ] الحديث التاسع عشر « 3 » عن أنس بن مالك قال : قالوا : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » مَن أولياء اللَّه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؟ فقال : الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها ، فاهتمُّوا « 5 » بآجلها « 6 » حين اهتمّ الناس بعاجلها ، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم ، وتركوا منها ما علموا أن سيتركهم ، فما عرض لهم منها « 7 » عارض إلّا رفضوه ، ولا خادعهم من رفعتها « 8 » خادع إلّاوضعوه « 9 » ، أخلقت « 10 » الدنيا عندهم فما يجدّدونها ، وخربت بيتهم « 11 » فما يعمرونها ، وماتت في صدورهم [ حاجاتهم ] « 12 » فما
--> ( 1 ) . سورة مريم ، الآية 72 . ( 2 ) . سورة الأنفال ، الآية 1 . ( 3 ) . روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 181 ؛ أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص 338 ؛ الفتوحات المكية ، ج 4 ، ص 543 . ( 4 ) . في « خ » و « ش » : « قال : قيل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله » . ( 5 ) . في « ش » : « واهتموا » . ( 6 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « بآجل الدنيا » . ( 7 ) . في « خ » : « فما عرض لهم من نائلها » ، وفي الفتوحات المكية : « فما عرضهم من نائلها » . ( 8 ) . الرفعة : ارتفاع القدر والمنزلة . ( 9 ) . العبارة في « خ » هكذا : « ولا خادعهم من رفعتها على خادع إلّا أوضعوه » . ( 10 ) . في البحاروالفتوحات المكية و « ش » : « خلقت » . ( 11 ) . في « ش » : « بيوتهم » . ( 12 ) . الزيادة من « ش » .