مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

237

ميراث حديث شيعه

الطاعات عن النظر إلى الخلق . وقيل : الرياء : « هو أن يكون طاعة الإنسان بين الناس أحسن وأتمّ من طاعته في خلوته » . وقال الفضيل : « الرياء ترك العمل لأجل الناس ، فأمّا العمل لهم فهو شرك » « 1 » ، والإخلاص : الخلاص من هذين . « 2 » « فيحبط عملكم » ، أي : فيبطل ثوابه . والمراد بمنع الموجود : منع كل ما يقدر عليه الإنسان من الماعون وغيره . « استبان » ، أي : تبيَّن وظهر . « الرشد » : الهدى ، و « الغيّ » : ضدّه ، وهو الضلال . « الاجتناب » : التباعد عن الشيء . قوله : « فردّوه إلى اللَّه » أي : ردّوه إلى كتاب اللَّه تعالى ، واعرضوه عليه لينكشف لكم حكمه بوجود عينه أو بوجود نظيره وشبهه . ويجوز أن يكون المراد بردّه إلى اللَّه تعالى : أن يقول العبد : اللَّه أعلم به . « الصَّمت » : السكوت . و « حسن الخلق » : قيل هو ما اختاره اللَّه تعالى لنبيه عليهم السلام في قوله تعالى : « خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ » « 3 » . وقيل : هو مجموع خصال حميدة وصفات شريفة تتضمن اقتراب كل خير واجتناب كل شر . وقيل : هو احتمال المكروه بحسن المداراة . وقيل : هو كفّ الأذى واحتمال الأذى من الجنس وغير الجنس .

--> ( 1 ) . في تاريخ مدينة دمشق ( ج 48 ، ص 383 ) ما نصه : « وقال الفضيل : ترك العمل لأجل الناس هو الرياء ، والعمل لأجل الناس هو الشرك » . ( 2 ) . في ميزان الحكمة لمحمدي الريشهري ( ج 4 ، ص 3719 ) عن النبي صلى الله عليه وآله : غاية اليقين الإخلاص ، غاية الإخلاص الخلاص . ( 3 ) . سورة الأعراف ، الآية 199 .