مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
232
ميراث حديث شيعه
نظم سخن راندن از قدر نعمت خطاست * شناسندهء قدر نعمت كجاست اگر خلق ، أقدار بشناختى * پى شكر هر بنده بشتافتى از آن گشت واقع « قليل شكور » * كه عرفان از اين كار ماندست دور مگر لطف حق دستگير آيدت * پى شكر خود راه بنمايدت به توفيقش اين راه اگر « 1 » بسپرى * بيابى بر أهل جهان مهترى الحديث الثّالث عشر قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » : « مَن تواضَعَ للَّهرفَعَه اللَّه ، ومن تكبَّرَ وضَعَه اللَّه ، ومَن اقتصد أغناه اللَّه ، ومَن بذَّرَ أفقرَه اللَّه ، ومن أكثرَ ذكرَ اللَّه أحبّه اللَّه » . « 3 » سيّد مزكّى عالىراى وسند معلّى عالمآراى - عليه الصّلاة والسّلام - مىفرمايد كه : هر بندهاى « 4 » كه فروتنى كند براي رضاى خداى عزّ وجلّ ، حق تعالى قدر أو را بلند گرداند وهر كه تكبّر كند ، أو را خوار ماند « 5 » وهر كه در انفاق عدل كند ، أو را به عزّ غناي مكانين رساند وهر كه اسراف كند به ذلّ احتياج دارين درماند « 6 » وهر كه ياد آن حضرت بسيار كند ، محبوب آن حضرت گردد . اى سعادتمند ! خواجة عليه السلام آگاه مىسازد طالبان مناهج هدايت ومستعدّان قبول فيض نفحات عنايت را از فضيلت تواضع ورذيلت تكبّر وعزّ اقتصاد وذلّ تبذير ومنافع كثرت ذكر خداى عزّ وجلّ .
--> ( 1 ) . ف : - اگر . ( 2 ) . م : صلى اللَّه عليه وسلم . ( 3 ) . التواضع والخمول ، ص 102 ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 122 : « من تواضع للَّهرفعه اللَّه ، ومن تكبّر خفضه اللَّه ، ومناقتصد في معيشته رزقه اللَّه ، ومن بذّر حرّمه اللَّه ، ومن أكثر ذكر الموت أحبّه اللَّه » . تحف العقول ، ص 46 : « من تواضع للَّهرفعه اللَّه ، ومن تكبّر وضعه اللَّه ، ومن اقتصد في معيشته رزقه اللَّه ، ومن بذّر حرّمه اللَّه ، ومن أكثر ذكر اللَّه آجره اللَّه » . تنبيهالخواطر ، ج 1 ، ص 200 : « من تواضع للَّهرفعه ، ومن تكبّر وضعه ، ومن اقتصد أغناه اللَّه ، ومن بذّر أفقره اللَّه ، ومن أكثر ذكر اللَّه احبّه اللَّه » . ( 4 ) . ف : بنده . ( 5 ) . ف : نمايد . ( 6 ) . ف : ماند .