مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

225

ميراث حديث شيعه

نظم تا داروى درد تو مرا درمان شد * پستيم بلندى شد وكفر « 1 » ايمان شد جان ودل وتن هر سه حجاب ره بود * تن دل شد ودل جان شد وجان جانان شد وبعد از اين حال چون به عالم ملك رجوع نمايد ، بىشك أو را معرفت منعم ونعم وآنچه از تصديقات عشره ، مذكور شد به أحسن وجوه حاصل آمده بوَد واين هنگام سرّ حقيقت « المؤمن ينظر بنور اللَّه » « 2 » ظهور يابد وشعشعهء خورشيد معاني « لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما » / « 3 » از أفق باطن وى لامع گردد وكلمهء « أشهد أن لا إله إلّااللَّه » ورد زبان وحرز جنان أو شود وشموس « لا نعبد إلّاإيّاه » « 4 » از مطالع اعمال أو سر برزند . وآنچه بعضي از أهل حق گفته‌اند كه حقيقت شكر ، غيبت است از شهود نعمت به شهود منعم ، اين مرتبه را اراده كرده‌اند واين حال ، كمال شكر منعم ذو الجلال بود ؛ بدان سبب كه باعث صرف « 5 » عنان اختيار بنده مىگردد به طرف اشتغال به سه امر خطير از سر يقين : أول به دوام توجّه به جانب منعم « 6 » عظيم ومعطى كريم - جلّ وعلا - واشتعال آتش عشق ، وشوق ادراك وصول به جناب قرب حضرت ربّ الاعلى ، وتسقيهء نهال محبّت وخلّت أو به مياه توحيد ونفى ماسواى أو ، وعزم بر صرف نعمت فاضله در مصارف رضاى أو ، و « 7 » جزم بر امتثال أوامر واجتناب از نواهى ، واضمار اظهار أنواع خيرات ، ونيّت اقدام بر أصناف مبرّات ؛ وشكر قلبي عبارت از اين أمور بود . دوم به دوام اظهار محامد ومحاسن حضرت منعم وملازمت حمد وثناء وذكر آلاء ونعماء حضرت أو - تقدّس وتعالى - وشكر زبانى عبارت از اين معاني بود . سيوم « 8 » به استعمال نعم در طاعت منعم ، ووقايت از استعانت بدان بر مخالفت أو ، ومشغول داشتن هر عضوى از اعضا به طاعتي كه بدان مخصوص است وآن عضو

--> ( 1 ) . ف : شده كفر . ( 2 ) . عيون أخبار الرضا ، ج 2 ، ص 67 ؛ فضائل الشيعة ، ص 64 . ( 3 ) . سورهء طه ، آيهء 6 . ( 4 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 431 . ( 5 ) . ف : - صرف . ( 6 ) . ف : معظم . ( 7 ) . م : - و . ( 8 ) . ف : سيم .