مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
222
ميراث حديث شيعه
مراتب شكر ؛ چه اظهار حمد زبانى واعمال اركانى ، تابع معرفت يقيني جنانىاند وآنچه بىحصول « 1 » سرّ يقين ظاهر گردد ، از كمال حقيقت شكر عارى بود ومراد از علم ، معرفت كشفى است كه اتمّ معارف است ؛ زيرا كه معرفت ذات واجب واهب - تقدّس وتعالى - به استدلال ؛ نزد أهل تحقيق وكمال ، محال مىنمايد ؛ چنانچه گفتهاند : نظم زنهار به حجّت قياسي * غرّه نشوى به حقشناسى فكيف كه دقايق ايقان به وجه منعميّت يا به ديگر صفتي از صفات كه لوازم ذاتاند بدان حاصل گردد وشكر حقيقي تابع معرفت كشفى بدان سبب است كه لابد است مر تحقّق أو « 2 » را از ده تصديق يقيني ؛ اوّل تصديق به نفس وجود هستى ذات متعاليهء منعم حقيقي - تقدّست أسماؤه - « 3 » . دوم تصديق به اتّصاف أو به تمامى صفات كمالية وتنزّه أو از جميع رذايل نعوت خسيسه . سيوم « 4 » تصديق به اتّصاف أو به صفت منعميّت خاصّه . چهارم تصديق به تفرّد ذات واجب بدين صفات از روى حقيقت . پنجم تصديق به نعم ظاهر وباطن سابق ولاحق . ششم تصديق به ظهور سرّ عنايات « 5 » به افاضهء نعم در شأن منعم عليه ، بىسابقهء عملي وخدمتي ووسيلهء استعداد رعايتى ومرحمتى . هفتم تصديق به عجز خويش از تحصيل نعم وعدم اختيار در وصول به
--> ( 1 ) . م : - حصول . ( 2 ) . ف : امر . ( 3 ) . ف : - هستى ذات . . . تقدست أسماؤه . ( 4 ) . ف : سيم . ( 5 ) . ف : عنايت .