مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

216

ميراث حديث شيعه

عن جدّه ، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جدّه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - صلوات اللَّه عليه وعلى الأئمة من ولده - أنّه قال : قال رسول اللَّه ( صلعم ) : « لا تزال امّتي بخير على شريعة من دينها حسنة جميلة ما لم يتخطّوا القبلة بأقدامهم ، ولم ينصرفوا قياماً كفعل أهل الكتاب ، وما لم يكن لهم ضجّة بآمين « 1 » / 245 / . فهذا يدلّ على ما ذكرته من كراهة رفع الصوت بها ، ولا أحسب ما روي في أوّل الكتاب من الرخصة فيها إلّاعلى ما ذكرته من أن يقولها المصلّي في نفسه ، أو يخافت بها ولا يسمعه غيره ولا يسمع هو نفسه ، واللَّه أعلم . ذكر قراءة المصلّي بعد فاتحة الكتاب بسورة في كل ركعة من الركعتين الأولتين من الصلاة في كتاب الحلبي المعروف ب كتاب المسائل عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد - صلوات اللَّه عليه - وذكر التوجه « ثم قال : ثم اقرأ بفاتحة الكتاب ، ثم اقرأ بأيّ القرآن أحببت ، فإذا ختمت السورة ، فكبّر ثم اركع » . « 2 » وفي كتاب أصول مذاهب الشيعة من رواية محمّد بن الصلت ، عن خاله محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ( صلع ) أنّه قال : « وأدنى ما يجزي من القراءة في الصلاة سورة الحمد ، وسورة فيها ثلاث آيات » . « 3 » وفي كتاب حمّاد بن عيسى روايته عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( صلع ) أنّه قال : « وأدنى ما يجزي في كل ركعة سورةٌ لمن أحسنها مع الفاتحة ، وعشر آيات أو ثلاث آيات ، أو ثلاث تسبيحات ، [ و ] ذلك لمن لم يحسن شيئاً من القرآن » يعني التسبيح .

--> ( 1 ) . دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 160 . ( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 203 مع اختلاف يسير في المتن . ( 3 ) . الجعفريات ، ص 81 ( ح 273 ) ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 198 .