مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

199

ميراث حديث شيعه

وفيه رواية ثالثة ، وهي أنّ الاستفتاح قبل التكبير ؛ ففي كتب محمّد بن سلام [ روايته ] عن أبي جعفر [ محمّد بن منصور المرادي ] قال : سمعت قاسم بن إبراهيم يقول : التكبير بعد الافتتاح ، وذكَر آلاية « وَكَبّرْهُ تَكْبِيراً » . « 1 » وقد ذكرتها . وقوله في الوجه التاسع قال أبو جعفر [ محمّد بن منصور المرادي ] : وقد ذكرت التعوذ لحسين بن عبد اللَّه فرآه قبل التكبير / 219 / . « 2 » وقد ذكرت في باب الاستعاذة ما روي عن أبي عبد اللَّه في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [ أحمد بن حسين بن أسباط ] أنّه قال وذكر التوجه ، ثمّ قال : ثمّ تكبر . والرواية الأولى أثبت وأشهر ، وهي موافقة لقول من يجب قبول قوله ، وعليه العمل . « 3 » ذكر النهي عن الالتفات ورفع البصر في الصلاة في الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي ، عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جدّه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - صلوات اللَّه عليه وعلى الأئمة من ولده - أنّه قال : قال لنا رسول اللَّه ( صلعم ) : « ليؤمِ أحدكم بنظره في صلاته إلى موضع سجوده ، فإذا ركع فينظر قدر ذراعين من حائط القبلة » . « 4 » وفيها بهذا الإسناد أنّ رسول اللَّه ( صلعم ) نهى أن يطمح الرجل بنظره إلى السماء وهو في الصلاة . « 5 » وفي كتاب المسائل من رواية الحسين بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن

--> ( 1 ) - ( 2 ) - 1 و . رأب الصدع ، ج 1 ، ص 232 . ( 3 ) . يشير إلى الخليفة الفاطمي وهو : عبيد اللَّه المهدي . ( 4 ) . الجعفريات ، ص 71 ( الرقم 227 ) ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 157 . ( 5 ) . الجعفريات ، ص 67 ( الرقم 206 ) ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 157 .