مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

32

ميراث حديث شيعه

الثالث والأربعون : حمّاد بن عيسى ، عمّن ذكره ، عن أبي عبداللَّه قال : قال أمير المؤمنين - صلّى اللَّه عليه - في وصيّة لابنه محمّد بن الحنفيّة : « اعلم - يا بنيّ - أنّ اللسان كلب عَقور ، إن أنت « 1 » خليته عقر ، ورُبَّ كلمة سَلَبَت نعمة ، و [ اخزن لسانك كما تخزن ] « 2 » ذهبك وورقك ، من سَيّبَ عِذارَه قادَهُ إلى كلّ كريهة » « 3 » . الرابع والأربعون : معمّر بن خلّاد قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : « ما من شيء من الفضول إلّاو هو محتاج إليه إلّا « 4 » الفضول من الكلام » « 5 » . الخامس والأربعون : زرارة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : علّم رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام : « من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر « 6 » فليقل خيراً أو يسكت » « 7 » . تمّ الكتاب بحمد اللَّه وحسن التوفيق .

--> ( 1 ) . « أنت » ليس في بعض المصادر . ( 2 ) . في الأصل : « واحرز لسانك كما تحرز . . . » ، والصحيح ما أثبتناه من المصادر . ( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 388 ؛ الاختصاص ، ص 229 ؛ إرشاد القلوب ، ج 1 ، ص 103 ، وفيه كذا : « سلبت نعمة وجلبت نقمة » ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 287 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 193 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 24 . ( 4 ) . كذا في الأصل ، وفي المصادر : إلى . ( 5 ) . تحف العقول ، ص 442 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 335 . ( 6 ) . في الأصل : الآخرة ، والصحيح ما أثبتناه من المصدر . ( 7 ) . وردت الرواية في المصادر كذا : عن زرارة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : جاءت فاطمة عليها السلام تشكو إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعض أمرها ، فأعطاها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كُرَيْسَة وقال : تعلَّمي ما فيها ، فإذا فيها : من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيراً أو لِيَسْكُت . راجع : الكافي ، ج 2 ، ص 667 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 135 ؛ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 61 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 126 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 16 ، ص 259 .