مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

66

ميراث حديث شيعه

بنت محمّد رسول اللَّه . « 1 » 86 - عن ابن عبّاس رضي الله عنه ، قال : كنت عند النبيّ صلى الله عليه وآله ولي ذؤابة ، فتذاكر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يذكروا عليّاً عليه السلام ، فاحمرّ وجه رسول اللَّه ، ودرّ الفرق « 2 » الّذي بين عينيه ، وسال عرق وجهه على خدّه ، فجعل يمسح يده ، ووضع يده على رأسي ، وجعل يمسح ذؤابتي ويقلبها ، وهو يقول : يا عبد اللَّه بن عبّاس ، إنّه لمّا أسري بي إلى السماء الرابعة ، إذ أنا بمنادٍ ينادي : يا أحمد . قلت : لبّيك . فقال : إنّ عليّ بن أبي طالب سيفُ نقمتي على من مرق من ديني وقَسَطَ على سلطاني ، ولَولا أنّي أقمت عليّ بن أبي طالب بعدك ما عُرف أوليائي من أعدائي . يا أحمد ، عَذّبتُ المنافقين في الدنيا بعداوته ، وهم في الآخرة في الدرك الأسفل من النار ، وبه أسكنت في عليّين . يا محمّد ، أحبب عليّاً ؛ فإنّي احبّه ، واحبّ من أحبّه ، وابغض من يبغضه من امّتك . « 3 » 87 - عن أبي هريرة ، أنّ رسول اللَّه جاءه رجل فقال : يا رسول اللَّه ، [ أ ] ما رأيت فلاناً ركب البحر ببضاعة يسيرة وخرج إلى الصين ، فأسرعَ الكرّة وأعظم الغنيمة ، حتّى قد حسده أهلُ مكة قراباته وجيرانه ؟ ! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ مال الدنيا كلّما زاد كثرةً وعظماً ازداد صاحبه بلاء ، فلا تغبطوا أصحاب الأموال إلّامَن جاد بماله في سبيل اللَّه ، ولكن ألا أخبركم بمن هو أقلّ من صاحبكم بضاعةً ، وأسرعُ منه كرّةً ، وأعظم منه غنيمة ، وما اعدّه « 4 » من الخيرات محفوظة له

--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 33 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 130 ، مع اختلاف فيه ؛ دلائل الإمامة ، ص 50 ؛ بشارة المصطفى ، ص 18 ؛ روضة الواعظين ، ص 148 ؛ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، ج 3 ، ص 326 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 457 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 52 . ( 2 ) . كذا في النسخة ، والظاهر أنّ الصحيح « العِرق » كما في بعض الروايات . ( 3 ) . لم نعثر عليه في المصادر . ( 4 ) . في المصادر : اعدَّ له .