مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

53

ميراث حديث شيعه

56 - عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه خلق في السماء الرابعة مئة ألف ملك ، وفي السماء الخامسة ثلاثمئة ألف ملك ، وخلق اللَّه في السماء السابعة ملكاً رأسُه تحت العرش ورجلاه تحت الثرى ، وملائكة أكثر من ربيعة ومضر ، ليس لهم طعام ولا شراب إلّاالصلاةَ على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ومحبّيه ، والاستغفارَ لشيعته المذنبين ومواليه . « 1 » 57 - عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في عليٍّ عليه السلام كلمةً لَو كانت لي ، أحبّ إليّ من حمر النعم ! قالوا : وما قال النبيّ صلى الله عليه وآله في عليّ بن أبي طالب ؟ قال : قال النبيّ : يا عليّ ، أنت منّي ، وأنا منك ، [ وذرّيّتك ] منّا ، ونحن منهم ، وشيعتك منّا ، ونحن منهم ، يدخلون الجنّة قبل الأمم بخمسمئة عام . « 2 » 58 - عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه كان جالساً [ في الرحبة ] والناسُ حوله ، فقام إليه رجل فقال له : يا أمير المؤمنين ، إنّك بالمكان الّذي أنزلك اللَّه فيه ، وأبوك معذَّب في النار ! فقال له : مَه ، فضّ اللَّه فاك ! والّذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً ، لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللَّه فيهم ، [ أ ] أبي معذَّب في النار ، وابنه قسيم الجنّة والنار ؟ ! « 3 » 59 - عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه جعل لأخي عليٍّ فضائل لا تُحصى كثرةً ، فمَن ذكر فضيلةً من فضائله مقرّاً بها ، غفر اللَّه له ما تقدَّم مِن ذنبه ؛ ومن كتب فضيلةً مِن فضائله ، لم تزل الملائكة يستغفرون له ما بقي

--> ( 1 ) . مئة منقبة ، ص 149 ؛ غاية المرام ، ص 19 ، ح 21 ؛ بحارالأنوار ، ج 26 ، ص 349 ، ح 22 . ( 2 ) . مئة منقبة ، ص 152 ؛ غاية المرام ، ص 459 ، ح 35 . ( 3 ) . وللرواية زيادة لم تذكر في الأصل : « والّذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً ، إنّ نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلائق إلّاخمسة أنوار : نور محمّد صلى الله عليه وآله ونوري ونور فاطمة ونور الحسن ونور الحسين ونور أولاده من الأئمة . ألا نوره من نورنا ، خلقه اللَّه من قبل خلق آدم بألفي عام » . لاحظ : كنز الفوائد ، ص 80 ؛ الأمالي للطوسي ، ج 1 ، ص 331 ، ح 58 ، وج 2 ، ص 312 ، ح 2 ؛ مئة منقبة ، ص 160 ؛ بشارة المصطفى ، ص 202 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 340 ؛ بحارالأنوار ، ج 35 ، ح 110 .