مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

56

ميراث حديث شيعه

وكان مقامه مع أبيه ستّ سنين وخمسة أشهر ، وعاش بعد أبيه أيّام إمامته ثلاثاً وثلاثين سنة وشهوراً ؛ فكان في أيام إمامته بقية ملك الواثق ، ثمّ ملك جعفر المتوكّل ، وملك ابن المتوكّل ، ثمّ ملك أحمد المستعين ابن المعتصم ، ثم ملك الزبير ابن المتوكل وهو المعتزّ ، وفي آخر ملكه استشهد وليّ اللَّه مسموماً سنة أربع وخمسين ومائتين من الهجرة . « 1 » قال إبراهيم بن همّام : حدّثني جماعة من أصحابنا : مات أبو الحسن عليه السلام في يوم الاثنين لثلاث ليال بقين من جمادى الآخرة نصف النهار ، وليس عنده إلّا ابنه أبو محمّد [ عليهما السلام ] . « 2 » [ الباب الثالث عشر : ] أبو محمد الحسن بن عليّ عليه السلام ولمّا استشهد وليّ اللَّه عليّ بن محمّد عليهما السلام صار أمين اللَّه ووليّ أمره ابنه الحسن بن عليّ بوصية أبيه . « 3 » ويكنّى أبا محمّد ، ولقبه الهادي الزَّكي . وأمّه أمّ ولد يقال لها : سوسن ، ويقال : حديث . واللَّه أعلم . وكان مولده بسرّ من رأى ، سنة إحدى وثلاثين ومأتين من الهجرة . وأقام مع أبيه ثلاثاً وعشرين سنة ، وبعد أبيه أيام إمامته ستّ سنين ، وكان في سني إمامته بقية أيّام المعتز ، ثَمّ ملك المهتدي ، والمعتمد ، وبعد مضيّ خمس سنين من ملك

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 422 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 297 ؛ مسارّ الشيعة ، ص 42 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 109 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 401 ؛ كشف الغمة ، ج 3 ، ص 232 ؛ بحارالأنوار ، ج 50 ، ص 115 . ( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 401 ؛ بحارالأنوار ، ج 50 ، ص 114 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 113 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 314 ؛ الغيبة للطوسي ، ص 200 ؛ إعلام الورى ، ص 131 ؛ بحارالأنوار ، ج 50 ، ص 246 .