مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

35

ميراث حديث شيعه

وكان عليه السلام في سني أيام أبي بكر سنتان وأربعة أشهر ، وفي أيام عمر عشر سنين وثمانية أشهر ، وفي أيام عثمان اثنتا عشرة سنة ، وجاهد عليه السلام بعد ذلك خمس سنين مع معاوية وغيره ، وشَهَرَ فيها سيفه ، وجاهد عدوّه . واستشهد في شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ؛ قتله عبد الرحمن بن ملجم - لعنه اللَّه - بالكوفة في مسجدها ، ودُفن بالغريِّ في ظَهر الكوفة وقد كمل عمره خمس وستون سنة . « 1 » وبابه عليه السلام سلمان الفارسيّ . « 2 » ذكر ولد أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام من فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين عليهما السلام ، ومحسن سقط ، وزينب وأمّ كلثوم عليهما السلام « 3 » .

--> ( 1 ) . إعلام الورى ، ج 1 ، ص 311 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 78 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 584 ؛ بحارالأنوار ، ج 42 ، ص 244 : قال أبو الحسن علي بن عيسى الإربلي : وقيل قتل عليه السلام ويكون عمره ثلاثاً وستّين . وقيل : بل ثمانياً وخمسين . وقيل : بل كان سبعاً وخمسين سنة ، وأصحّ الأقوال ما نقل عن معروف ، قال : سمعت من أبي جعفر محمد بن علي الرضا سلام اللَّه عليها ، يقول : قتل عليّ عليه السلام وله خمس وستّون سنة ، فهذه مدّة عمره . كشف الغمّه ، ج 1 ، ص 583 ؛ بحارالأنوار ، ج 42 ، ص 244 . وفي بحارالأنوار نقلًا عن فرحة الغري ، قال إسحاق بن عبداللَّه بن أبي مروان : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام : كم كانت سنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام يوم قتل ؟ قال : ثلاثاً وستّين سنة . فرحة الغري ، ص 40 ؛ بحارالأنوار ، ج 42 ، ص 220 . ( 2 ) . حكي عن الفضل بن شاذان أنّه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي . عن عبد الرحمن بن أعين قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : كان سلمان من المتوسّمين . عن أبي بصير قال : سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول : سلمان علم الاسم الأعظم . والروايات في مدح سلمان وجلالته متواترة ؛ راجع معجم رجال الحديث ، ج 9 ، ص 194 - 207 . ( 3 ) . الخصال ، ص 634 ؛ الإرشاد ، ج 1 ، ص 354 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 396 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 358 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 589 . ولقد تعدّدت المصادر التي تؤكّد بوجود المحسن عليهما السلام ضمن أولاد عليّ مِنْ فاطمة عليهما السلام ، ولم يَقْتصر هذا الأمر في حدود كتب الشيعة ، بل إن الكثير من كتب العامة ذكرت ذلك الأمر وسلمت بوجوده من دون تعليق أو ترديد ؛ انظر : تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 213 ؛ تاريخ الطبري ، ج 5 ، ص 153 ؛ الكامل في التاريخ لابن الأثير ، ج 3 ، ص 397 ؛ أنساب الأشراف للبلاذري ، ج 2 ، ص 189 ؛ الإصابة لابن حجر ، ج 3 ، ص 471 .