السيد هاشم البحراني

67

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

عاند عليا وأهل بيته وشيعته " ( 1 ) . الخامس عشر : شرف الدين النجفي قال ذكر : الشيخ في أماليه بإسناده عن رجاله عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوله عز وجل * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * قال : نزلت في وفي علي بن أبي طالب ، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي ، وكساني وكساك يا علي ، ثم قال لي ولك يا علي * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * من أبغضكما ، وأدخلا الجنة من أحبكما فإن ذلك هو المؤمن " ( 2 ) . السادس عشر : قال شرف الدين : ويؤيده ما روى بحذف الإسناد عن محمد بن حمران قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * فقال : " إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعلي على الصراط فلا يجوز عليه إلا من كان معه براءة " قلت : وما براءة ؟ قال : " ولاية علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) والأئمة من ولده ( عليهم السلام ) ، وينادي مناد : يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار بنبوتك وعنيد لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده " ( 3 ) . السابع عشر : ابن بابويه قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : حدثنا العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة قال : حدثنا أبو حفص العبدي قال : حدثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا سألتم الله لي فاسألوه الوسيلة " فسألنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن الوسيلة ، فقال : " هي درجتي في الجنة وهي ألف مرقاة ، ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا ، وهي ما بين مرقاة جوهر إلى مرقاة زبرجد إلى مرقاة ياقوت إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة ، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين ، فهي في درج النبيين كالقمر بين الكواكب ، فلا يبقى يومئذ نبي ولا صديق ولا شهيد إلا قال : طوبى لمن كانت هذه الدرجة درجته ، فيأتي النداء من عند الله عز وجل يسمع النبيين وجميع الخلق : هذه درجة محمد ، فأقبل أنا يومئذ متزرا بريطة من نور على تاج الملك وإكليل الكرامة ، وعلي بن أبي طالب أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد مكتوب عليه : لا إله إلا الله المفلحون هم الفائزون بالله ، فإذا مررنا بالنبيين قالوا : هذان ملكان مقربان لم نعرفهما ولم نرهما ، وإذا مررنا بالملائكة قالوا : هذان نبيان مرسلان ، حتى أعلو الدرجة وعلي يتبعني حتى إذا صرت في أعلى درجة منها وعلي أسفل مني يومئذ نبي ولا صديق ولا شهيد إلا قال : طوبى لهذين

--> ( 1 ) بحار الأنوار 36 / 44 ح 81 . ( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي 368 / 782 . ( 3 ) بحار الأنوار 32 / 72 ح 23 .