السيد هاشم البحراني

28

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

في الركبان الأربعة يوم القيامة منهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الباب الخامس والثلاثون والمائة في أن الركبان الأربعة يوم القيامة منهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : موفق بن أحمد من أعيان العامة قال : أخبرني الثقة الشيخ العدل الحافظ أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن نصر بن الزاغوني ، حدثنا أبو الحسين محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الباقرجي ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن العلى بن بندر ، حدثنا أبو بكر أحمد بن بكر بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان ، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ، حدثنا أبي أحمد بن عامر بن سليمان ، حدثنا أبو الحسن بن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، حدثني أبي موسى بن جعفر ، حدثني أبي جعفر بن محمد ، حدثني أبي محمد بن علي ، حدثني أبي علي بن الحسين ، حدثني أبي الحسين بن علي ، حدثني أبي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي إنه ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، فقام إليه رجل من الأنصار فقال : فداك أبي وأمي أنت ومن ؟ قال : أنا على دابة الله البراق ، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرت ، وعمي حمزة على ناقتي العضباء ، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة وبيده لواء الحمد ينادي : لا إله إلا الله محمد رسول الله فيقول الآدميون : ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش ، فيجيبهم رجل من بطنان العرش : يا معشر الآدميين ليس هذا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 1 ) . الثاني : إبراهيم بن محمد الحمويني من أكابر علماء العامة في كتاب فرائد السمطين أخبرنا الشيخ المسند شرف الدين أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن عساكر الدمشقي سماعا عليه قيل له : أخبرك الشيخة أم المؤيد زينب بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأشعري الشعرية الجرجانية إجازة . قال : نعم .

--> ( 1 ) المناقب : 293 ح 286 .