السيد هاشم البحراني

108

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الثاني والعشرون والمائة : الكنجي عن ثوبان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا تصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم " ثم ذكر شيئا لا احتفظه ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " فإذا رأيتم أميرهم فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي " أخرجه الحافظ ابن ماجة ( 1 ) . الثالث والعشرون والمائة : الكنجي عن عبد الله بن الحرث بن جز الزبيدي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي " يعني سطانه ، هذا حديث صحيح رواه الثقاة والأثبات أخرجه الحافظ أبو عبد الله ماجة القزويني في سننه ( 2 ) . الرابع والعشرون والمائة : ابن الأعثم الكوفي في كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " ويحا للطالقان فإن لله تعالى كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ، ولكن بها رجال مؤمنون ، وعرفوا الله حق معرفته ، وهم أيضا أنصار المهدي في آخر الزمان " ( 3 ) . الخامس والعشرون والمائة : عن أبي سعيد الخدري قال : حسبنا أن يكون بعد نبينا حدث ، فسألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : " إن في أمتي المهدي يخرج فيعيش خمسا أو سبعا أو تسعا " قال : قلنا ؟ وما ذاك ؟ قال : " سنين يجئ الرجل إليه فيقول : يا مهدي أعطني قال : فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله " . قال الحافظ الترمذي : حديث حسن وقد روي من غير وجه أبي سعيد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . السادس والعشرون والمائة : عن أبي سعيد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يكون في أمتي المهدي إن قصر فسبع وإلا فتسع ، تنعم فيه أمتي نعمة لم يتنعموا مثلها قط ، تقر الأرض بما فيها ولا تدخر فيها شيئا ، والمال يومئذ كثير ، يقول الرجل : يا مهدي أعطني ، فيقول : خذ " ( 5 ) . السابع والعشرون والمائة : عن أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث الشام فتنخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كليب ، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض ، فيلبث سبع

--> ( 1 ) كفاية الطالب : 489 . ( 2 ) كفاية الطالب : 490 . ( 3 ) كشف الغمة : 3 / 279 عن الفتوح . ( 4 ) صحيح الترمذي 3 / 343 ح 2333 . ( 5 ) بحار الأنوار 47 / 88 .