السيد هاشم البحراني
100
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الثالث والسبعون : من الأربعين أيضا عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " تملأ الأرض ظلما وجورا فيقوم رجل من عترتي فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يملك سبعا أو تسعا " ( 1 ) . الرابع والسبعون : من الأربعين عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تنقضي الساعة حتى يملك الأرض رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت قبله جورا ، يملك سبع سنين " ( 2 ) . الخامس والسبعون : من الأربعين أيضا قال : قوله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة ( عليها السلام ) : المهدي من ولدك . ( 3 ) السادس والسبعون : من الأربعين قوله ( صلى الله عليه وآله ) : إن منهما مهدي هذه الأمة ، يعني الحسن والحسين . ( 4 ) السابع والسبعون : الأربعين عن علي بن بلال عن أبيه قال : دخلت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو في الحالة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله إليها رأسه وقال : " حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ " قالت : " أخشى الضيعة من بعدك " فقال : " يا حبيبتي ، أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك ، فبعثه برسالته ، ثم اطلع ثانية فاختار منها بعلك وأوحى إلي أن أنكحك إياه ، يا فاطمة ، ونحن أهل بيت قد أعطانا الله عز وجل سبع خصال لم يعطها أحدا قبلنا ولم يعطها أحدا بعدنا ؟ أنا خاتم النبيين وأكرمهم على الله عز وجل ، وأحب المخلوقين إلى الله تعالى أبوك ، ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله عز وجل وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وأحبهم إلى الله تعالى وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك وعم بعلك ، ومنا من له جناحان يطير في الجنة مع الملائكة حيث يشاء ، وهو ابن عم أبيك وأخو بعلك ، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيد شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ، والذي بعثني بالحق نبيا ، لأبوهما خير منهما . يا فاطمة إن منهما مهدي هذه الأمة ، إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن وانقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض ، فلا كبير يرحم صغيرا ، ولا صغير يوقر كبيرا ، فيبعث الله عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا ، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في
--> ( 1 ) بحار الأنوار 47 / 78 ح 37 . ( 2 ) بحار الأنوار 47 / 78 ح 37 . ( 3 ) كتاب الفتن لنعيم : 131 ، وبحار الأنوار 47 / 78 ح 37 . ( 4 ) بحار الأنوار 47 / 78 ح 37 .