مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

53

ميراث حديث شيعه

فصل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ ابنيّ ذين ريحانتاي من الدّنيا » 92 وقال : « إنّ الحسن والحسين شنفا العرش ، وإنّ الجنّة قالت : يا ربّ أسكنتني الضّعفاء والمساكين ، فقال اللّه : ألا ترضين أنّي زيّنت أركانك بالحسن والحسين ، فماست كما تميس العروس فرحا » . 93 وقال عليه السّلام : « اللّهمّ إنّي احبّهما فأحبّهما وأحبّ من أحبّهما » . 94 وقال : « من أحبّ الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبّه اللّه ومن أحبّه اللّه أدخله اللّه الجنّة » . وهما المرتدفان والمصطرعان ، وتفسير ذلك ما روى ابن مسعود : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان يصلّى فجاء الحسن والحسين ، فاردفاه ، فلمّا رفع رأسه أخذهما أخذا رقيقا ، فلمّا عاد عادا ، فلمّا انصرف أجلس هذا على فخذه وهذا على فخذه وقال : من أحبّني فليحبّ هذين . وروى عن عبداللّه ميمون عن الصّادق عليه السّلام : « اصطرع الحسن والحسين بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعليهما وعلى أبيهما ، فقال رسول اللّه : إيها حسن خذ حسينا . فقالت فاطمة : يا رسول اللّه ، اتستنهض الكبير على الصّغير ؟ فقال رسول اللّه :

--> 92 . « . . . عن الحسن عن أبي بكرة قال : كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو يصلّى فيمسكهما بيده حتّى يرفع صلبه ويقومان على الأرض ، فلمّا فرغ أجلسهما في حجره ثم قال : إن ابنيّ هذين ريحانتيّ من الدنيا » . ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق ، ص 62 93 . الارشاد ، ج 2 ، ص 131 ؛ روضة الواعظين ، ص 661 ؛ إعلام الورى ، ص 221 94 . « . . . عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلم كان يأخذ حسنا فيضمّه إليه ثمّ يقول : أللّهمّ إنّ هذا ابني وأنا أحبّه ، فأحببه وأحبّ من يحبّه » و « . . . عن أبي حازم عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ للحسن والحسين ] أللّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما » . ترجمة الإمام الحسن ( ع ) من تاريخ مدينة دمشق ، ص 56 و 57