محمد أمين الإمامي الخوئي
868
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
الرشتي الحائري المعروف الزعيم الثاني للشيخية وناشر آراء أستاذه وأسراره عن شيخه المؤسس الزعيم الأول الشيخ أحمد الأحسائي الحائري عمّن يروي عنه . وليعلم أنّه لم نعثر إلى حين على ترجمة حال صاحب العنوان - الشيخ على الخوئي - وتاريخ أحواله أزيد ممّا ذكرناه ، إلَّا أنّه يظهر من كلام تلميذه المامقاني ، كما سمعته ، أنّه قرأ في الحائر الشريف الحسيني على السيد كاظم الرشتي ومن في طبقته وكان منتحلًا بمسلك الشيخ الأحسائي وخليفته وقائد طريقته السيد الرشتي وكان له مقام محمود من العلم وموقع مشهود من الفضل والمرجعية بين أصحابه والشخصيته المتعينة في عصره وعند معاصريه وجلالة وقدوة وعند ذلك ينبغي ان يكون له بعض الآثار والمؤلفات أيضاً ولكن لم أقف منها على شئ إلى الان . واللَّه الهادي إلى سبيل الرشاد في كل الأحوال . ( 426 ) المولى نور علي المازندراني ( . . . - حدود 1287 ) العلّامة مولى [ نور ] علي المازندراني : كان المترجم من طبرستان اولًا ، ثمّ توطن في خرمآباد وكان فقيهاً ، أصوليّاً ، بل من أئمة الأصول ، جليلًا ، متتبعاً ، فاضلًا . قرأ المترجم على العلامتين صاحب الرياض ونجله السيد محمّد مجاهد وقرأ في أصبهان على العلّامة المولى الكلباسي أيضاً . كان المترجم في ضيق من معاشه ، ثمّ أرسله أستاذه المولى الكلباسي إلى خرمآباد لما طلب منه جلالة ابن الملك - محمّدعلى ميرزا بن الخاقان فتحعلى شاه ، والى قطر لُرستان - مَن يقيم فيها بالوظايف الشرعية والأمور الدينيّة ويعلّمهم معالم دينهم وسائر الأمور الروحانيّة من القضاء وفصل الخصومات وغيرها وجعل له الوالي في كلّ سنة خمسمأته تومان راتبة ، ثمّ اشتغل المترجم فيها بالفلاحة أيضاً وحصل له مال كثير وكان وجيهاً فيها ، مقبولًا . ذكره صاحب الروضة البهية في جملة أساتيذه وأثنى عليه بالجميل قال : « وقراتُ