محمد أمين الإمامي الخوئي

1407

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

قلمدانه من جيبه ويقطع القلم للكتابة ، ثمّ يقطع القرطاس ويهيّاء جميع ما يحتاج اليه الكاتب من مقدمات الأمر بجميع جزئياته ، كلّ ذلك بأصابع رِجليه ، ثمّ يكتب بها بأحسن خط ، كأنّه لا يكتب إلّا بيمينه وكان يكتب الأحراز والطلسمات للناس وكانت النساء تعتقدون كثير التأثير في طلسماته ، فكانواتزدحمون عليه لأخذ الطلسمات وكان يرتزق بعلمه ذلك وكان يكتسب به مالًا خطيراً وكان ذلك في حدود سنة 1290 . ولحضرة المترجم - دام ظلّه العالي - بعض النوادر والطرائف أوردنا منها طرفاً في ذيل بعض التراجم من الكتاب ، بما لها من التناسب لصاحب الترجمة ، منها ترجمة والده العلامة الميرزا أسداللَّه امام الجمعة والجماعة والأمير أحمد خان الدنبلي والعلامة السيد حسين الرضوي القمي الطهراني . ومن خصائصه - دام ظلّه العالي - انّه لم يعش إلّا مع الوضوء مذ أول شبابه ، حتّى بلغ الثمانين من عمره اليوم ولم يترك الرواتب اليومية منه كذلك ولم تتأخر فرائضه اليوميّة من أول وقتها - وقت الرضوان - إلى وقت الغفران منذ قام بالصلاة من أول بلوغه إلى هذا اليوم ، إلّا لعذر وجيه وعائق قوي لا يقدر أو لا يسوغ له طرحه والتفصّى عنه ، بل كان يفرق بين العصرين لادراك نصّ الفضيلة غالباً . قد تمّ بعون الله تعالى ولطفه تحقيق الكتاب في يوم الأربعاء غرّة رمضان المبارك سنة 1426 / 13 / 7 / 1384 وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين شروع فايل 18 13 / 7 / 84 پايان