محمد أمين الإمامي الخوئي

1354

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

ويروي عن المترجم العلامة السيد عبداللَّه الجزائري المذكور والعلامة السيد حسين القزويني صاحب كتاب معارج الاحكام وغيرهم . وكان - رحمه اللَّه - كأنّه إلى مشرب الأخبارية هو أقرب منه إلى الاصوليّة والاجتهاد ولذلك كان لا يعتقد بكثير الفحص عن السند في الاعتماد على الرواية ، إذا رواها أحد من أئمة الحديث ومشايخ الرواية المعتمدين ولا سيما إذا كانت في شئ من فضايل أهل بيت - عليهم السلام - وكان كثير الاعتناء والتعويل بالمنامات وكان يطلب وجوه الترجيح والتعويل عليها بالنقل والعقل وترتيب الأثر عليا كذلك . وللمترجم من الآثار : ( 1 ) كتاب الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة ؛ ( 2 ) وكتاب سلاسل الذهب المربوطة بقناديل العصمة الشامخة الرتب ؛ ( 3 ) ورسالة في تحريم شرب التتن والتنباك ؛ ( 4 ) وله ديوان أشعاره . ولمّا تشرّف نادر شاه الأفشار بالأعتاب المقدسة العراقيّة في المرّة الثانية ، تقرّب المترجم وصار مكيناً عنده ، حتّى أرسله جلالة الملك بتحف وهدايا لايقة إلى الكعبة المشرفة ، فتشرف المترجم إليها من طريق بصره ونجد وأوصلها إليها ، ثمّ أمره جلالةالملك بالسفارة إلى السلطان - السلطان محمود الأول بن السلطان مصطفى الثاني - في إسلامبول لبعض مصالح الملك ، التي اقتضاها ولمّا وصل إليها وتشرّف بحضرة السلطان ومضى عليه فيها شيء من الزمان وشئ به عند السلطان بعض المفسدين والمعتادين . . . « 1 »

--> ( 1 ) . ما بقي الترجمة بياض في الأصل .