محمد أمين الإمامي الخوئي

1321

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

( 32 ) وله رسالة موضوعه الانسان وماله من التكليف على حسب اختلاف عوالمه التي تتقلب فيا عن بدو وجوده إلى عالم الحشر ؛ ( 33 ) وله رسالة في أسامي قبائل العرب . هذا ما عثرنا عليه من مؤلفاته يناهز تسعاً وستين مجلداً صغيراً وكبيراً ويقرب من ألف ألف وأربعمئة ألف بيت تخميناً . ويروي المترجم قرائةً واجازةً عن عمّه الأعظم العلامة السيد محمّد باقر القزويني وعن العلمين‌الجليلين الامامين الشيخين الشيخ على والشيخ حسن نجلَي شيخنا كاشف الغطاء والعلامة الثقة السيد محمّد تقي القزويني قدس اللَّه أسرارهم . ويروى عن المترجم جلّ من تأخره من الأعلام وهو من معظم مشايخ الإجازة في منتهى القرن الثالث عشر ، بل إليه ينتهى الطبقة اللاحقة منه . وتوفي المترجم - قدس اللَّه سرّه - عن سن نيف وثمانين في مراجعة من سفر الحج قبل وصوله إلى بلدة سماوه من مدن عراق ، بخمسة فراسخ تقريباً في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من سنة 1300 الهجري القمري ونقل جنازته إلى النجف الأطهر ودفن في جملة العمارة منها محاذياً بالتربة شيخنا صاحب الجواهر وقبره ظاهر معروف هناك يزوره الناس ويتبركون منه . وقال شيخنا المحدث النوري - نور اللَّه تربته - في رسالة الجنة المأوى وكان هو ممّن حضر عنده في احتضاره ، ما هذا نصّه : وقد ظهر منه حين وفاته من قوة الايمان والطمأنية والاقبال وصدق اليقين ما يقضى منه العجب وظهر منه حينئذٍ كرامة باهرة بمحضر جماعة من الموافق والمخالف ليس هنا مقام ذكرها . انتهى كلام رفع مقامه . أقول : وممّا يتأسف به أن المحدث المذكور مضافاً إلى انّه أهمل ذكر الكرامة الظاهرة هناك ، لم‌نعثر على ذكرها في مورد آخر منه - رحمه اللَّه - أيضاً ، مع أنّها نظراً إلى كونها من مشهد من المحدث الجليل مضافاً إلى مشهد من ذكره من جماعة الموافق والمخالف ، لعله كان لا يخلو عن أهمية معتدة كما لا يخفى .