محمد أمين الإمامي الخوئي

1292

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

الأمير السيد علي الطباطبايي صاحب كتاب رياض المسائل وغيره من الأساتذه الجهابذة ممّن في طبقته ، حتّى حاز فيها شامخ المقام . ثمّ رجع منها إلى مدينة كرمانشاهان وأقام فيها شطراً من الزمان ، ثمّ انتقل منها في حدود سنة 1240 الهجري القمري إلى مدينة لكناهو مركز العلم والأدب في قطر هندوستان ومن أعظم مدنها سعةً وعمراناً وأقام فيها بقية عمره وكان له فيها مجلس بحث وكان معتزلًا منقطعاً عن الناس محافظاً لأوقاته عن الأمور الشاغلة وخامداً عن المقال ، حتّى توفي فيها في سنة 1259 ودفن في الحسينية التي بناها فيها لإقامة العزاء . وكان - رحمه اللَّه - فقيهاً أصولياً محدثاً أديباً رجاليّاً بارعاً ، حسن الفهم ، ناقد الذهن ، دقيق النظر ، كثير التتبع والإحاطة والتبحر في الفقه . وكان - رحمه اللَّه - لاعراضه عن المخالطة والمجالسة غير من يحضر مجلس درسه من المشتغلين وعدد محصور من أفاضل معاصريه ربما يغمز فيه ، بعدم انبساط الوجه وقلة الاعتناء للناس . وله آثار جميلة نافعة ، منها : ( 1 ) حاشية على شرح المطول للتفتازاني ، سمّاها بالمكلمة ، لم تتم ؛ ( 2 ) ورسالة فارسيّة في بيان أصول الدين والعقائد ؛ ( 3 ) وله رسالة ثمرة الفؤاد في مسألة حجية الاجماع المنقول ، قال فيها : أنّ هذه الرسالة المسماة بثمرة الفؤاد قد صنفتُها لتحقيق مسألة هي أصعب من خرط القتاد وهي ترجيح الاجماع المنقول بخبر واحد من المجتهدين العدول على الشهرة المحققة أو العكس عند التعارض على قواعد الأصول . ( 4 ) وله رسالة مصداق الاجتهاد في اختيار جيّد ما جمعته في الفؤاد في بعض مسائل الفقه وأصوله والحديث والتفسير والكلام ؛ ( 5 ) وكتاب فصل الخطاب في حجية ظواهر الكتاب ؛ ( 6 ) ورسالة أحسن الأقوال في تحقيق ما هو الراجح بالألفاظ عند تعارض الأحوال ؛ ( 7 ) رسالة فارسيّة سمّاها : مهارت در احكام طهارت ؛ ( 8 ) ورسالة فارسيّه سمّاها : ممتاز در احكام نماز ؛