محمد أمين الإمامي الخوئي
1275
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
( 18 ) وله أيضاً كتاب الصلاة يقرب من عشرين الف بيت وكتابه هذا ليس في علو المرتبة من حيثُ التحقيق والتدقيق ، كسائر مصنفاته ؛ ( 19 ) ورسالة مبسوطة في صلاة الجماعة ، طبعت مع كتاب الصلاة في جزء واحد في طهران ؛ ( 20 ) وله أيضاً رسالة في ابطال طريقة الأخباريين وتضعيفه واثبات حقيّة طريقة المجتهدين في استنباط الأحكام وفروع الدين ؛ ( 21 ) ورسالة في مسألة قاعدة التسامح في أدلة السنن والمكروهات على ما عليه الاماميّة ، حسبما بلغنا في آثار أهل البيت عليهم السلام ، وطبعت تلك الرسالة مع سابقتها في طهران في جزء واحد ؛ ( 22 ) وله رسالة في مسألة حجيّة الظن ، كما عقد له باباً في كتاب فرائد الأصول ايضاً حسبما أشرنا اليه آنفاً ، طبع في طهران مستقلًا قبل تمام كتابه فرائد الأصول المتقدم ذكراً ؛ ( 23 ) وله كتاب في بيان أحوال رجال ورواة الاماميّة وتعيين مراتبهم في المدح والقدح والجهالة ، لم يبرز منه إلّا شيء يسير منه ، رواه لنا بالعلم والمشاهدة الشيخ الثقة الجليل الفقيه الشيخ محمّد حسين القمشهى الإصبهاني النجفي - المتقدم ذكره - ولميطبع إلى هذا التاريخ وهو عزيز النسخة جداً ومنه نسخة مخطوطة نفيسة ثمينة في مكتبتنا ؛ ( 24 ) وله رسالة فارسيّة في الحج ومناسكه وطبعت مكرراً ؛ ( 25 ) وله رسالة في الفتاوى الفقهيّة وطبعت مراراً ؛ وله بعض الحواشي الفتوائيّة على كتاب نجاة العباد وغيره وأجوبة المسائل ونحوها . وللمترجم بعض التحريرات في الفقه الاستدلالي وأصول الفقه أيضاً ، غير ما ذكر منه ، على ما بلغنا من بعض المدركين له وبعض أصحابهم ولكن لم يبرز شيء منها إلى البياض وتفرقت بعده أيادي سباً ولعله لعدم كون عقب ذكور له ، يجمعها ويحفظها عن الضياع والتلف كما عليه العادة غالباً . فانّ كل شئ له آفة وللعلم آفات . وتوفي المترجم - قدس سرّه - عن سن سبع وستين في النجف الأطهر ليلة السبت الثامن عشر من شهر جمادي الثانية سنة 1281 .