محمد أمين الإمامي الخوئي

1257

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

وروينا عن بعض أصدقائي من الثقاة ، قال : سمعتُ من المترجم نفسه ، قال : كنتُ في بعض السنين في بلدة سلطان‌آباد أباحث التفسير في شهر رمضان ، لجماعة من المشغلين حتّى وقفتُ على رواية نبوية رواها شيخنا العلامة الطبرسي أمين الاسلام في كتابه مجمع البيان عن النبي صلى الله عليه وآله مرسلًا ، قال صلى الله عليه وآله « مَن جاءت منيته وهو يطلب العلم كان بينه وبين الأنبياء في الجنة درجة » . فبشرتُ بها وسُرّني سروراً عظيماً وبما ابتهجت بها ابتغيت لها سنداً تخرج عن الإرسال وتكون مسنداً ومشيداً . فتفحّصتُ لذلك مظان الأمر بما كان في وسعي وما كان عندنا من الكتب ، حتّى يئستُ من الظفر فتركتُه . فما يمضيعلىّ إلّا أيامٌ يسيرة من ذلك حتّى أتاني في بعض الأيام رجل عاميّ قرويّ فخّار من بعض قرى همدان ، ممّا يقرب من بلدة سلطان‌آباد واستأذن عليّ فأذنتُ له . حتّى دخل على وسلّم وقال يا سيدي إنّي رأيتُ الليلة الماضية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في منامي ، فقال صلى الله عليه وآله لي : « يا فلان قل للحاج آقا محسن إنّ حديث المجمع صحيح » . توفى ، 11 المترجم - رحمه اللَّه - في بلدة سلطان‌آباد عن سن ثمان وسبعين في أحدى الجماديين من سنة 1325 الهجري القمري . وللمترجم على ما حدثنا به نجله الجليل الفاضل - السيد أحمد الحسيني العراقي - شفاهاً ، بعض المؤلفات ، منها : ( 1 ) كتاب الصلاة مبسوطاً ؛ ( 2 ) وكتاب الصوم وكتاب الزكاة وكتاب الحج لم يتم ؛ ( 3 ) وله رسالة في العصير العنبي ؛ ( 4 ) وله شرح دعاء كميل بن زياد عن الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ( 5 ) وله أيضاً بعض مباحث أصول الفقه . وأظن أنّ شيئاً منها لم يخرج إلى البياض إلى هذا الحين . ويروي المترجم عن العلامة السيد شفيع الچابلاقي . وذكره العلامة المذكور في كتابه الروضة البهية في بيان الطرق الشفيعية في جملة مَن