محمد أمين الإمامي الخوئي
1214
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله * فعارفوها عن النيران قد فطموا في قنة الشرف الباديِّ توسط إذ * بجدّه أنبياء اللَّه قد ختموا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * في السلم غيث وفي يوم الهياج دم الحان واللهو والألحان تنكره * والبيت يعرفه والحل والحرم مَن جدّه دان فضل الأنبياء له * فهو انتهى قاب قوسيها وليس هم وعزّ عترته ذل الجميع له * وفضل أمّته دانت له الأمم فليس قولك مَن هذا بضائره * قد ينبح الشمس كلب مسّه القرم وان تناكرته حقداً فلا نكر * العرب تعرف مَن أنكرت والعجم اللَّه شرفه قدماً وفضّله * على الورى فاستطابوا ما وطا القدم وقد قضى اللَّه هذا في الكتاب وقد * جرى بذاك له في لوحه القلم مشتقة من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نبعته * لانّه دوحة الآل الأولى كرموا ومن يكون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دوحته * طابت عناصره والخيم والشيم ينشق ثوب الدجى عن نور غرّته * وينجلى الهمّ والأوهام والظلم كالبدر يجلى به ليل الدجنة بل * كالشمس ينجاب مع اشراقها القتم إذا رأته قريش قال قائلها * تأدبّوا فاستقاموا منه واتنظموا وهم أكارم أبناء العلى فاذن * وإلى مكارم هذا ينتهى الكرم يغضى حياء ويغضى من مهابته * فليس تطرف على أو يقول فم كانّما الطير حلّت فوق ارؤسهم * فما يكلم إلّا حين يبتسم يكاد يمسكه عرفان راحته * ان يسع ما في الثرى الأحياء والرمم فان أتى البيت يستقبله مبتهجاً * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم كلتا يديه غياث عَمّ نفعهما * للجدب خصب وللاجي لها حرم غوثاً وغيثاً طالباً . . . فهما * يستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليفة لا تخشى بوادره * صعب الأريكة لا يرجى لها سأم جمّ المكارم فرد الفضل واحده * يزينه اثنان حسن الخلق والكرم حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا * فأين ناجية عنه ومن هرم عذب التكلم لم يمرر بلفظة لا * حلو الشمائل تحلو عنده نعم