محمد أمين الإمامي الخوئي
1184
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
وفيه لطف من الكلام لأنّ المراد من قوله « مذ ذاب قلب الدين » بعد معناه العرفاني والأدبي حذف الياء منها عدداً وهو العشرة ليطابق سنة الوفاة يعني « 1306 » . وأقيم له مجالس لعزاء في أكثر بلاد الشيعة أو كلّها ورثاه شعراء عصره بقصائد فاخرة وقطعات ثمينة ومنها قصيدة بائية ، أنشائها بعض أدباء عصره في النجف الأشرف وهي قصيدة عالية غالية ، مطلعها : لمحمّد أبكى أم الأصحاب * إذ مات فانقلبوا إلى الأعقاب إلى أن يقول : ما كنتُ أحسب قبل حمل سريره * أنّ البحر مرتحل في الأخشاب لغرّه في أترابه ولقد عجبتُ من * أنّ الأسود تلف في الأتراب ومن أبيات تلك القصيدة أيضاً ، وهي قصيدة طويلة : وعلومه لبّ العلوم وغيره * قشر بغير لباب ومحمّد بدا بمكان محمّد * مثل الشهاب بدا مكان شهاب إلى آخر القصيدة . ويريد ب « محمّد مكان محمّد » الشيخ الجليل المولى محمّد الشرابيانى التبريزي الملقب ب « الفاضل » ، الذي انتهت اليه الرياسة العامة بعد المترجم - المغفور له - ولا سيما في أقطار آذربيجان وقفقاسيا وغيرها . والعجب أنّ المترجم مع ما كان عليه من التبحر والفضل لم يترك أثراً علميّاً يليق لمقامه هذا . وله : ( 1 ) رسالة في الاستصحاب ؛ ؛ ( 2 ) ورسالة في مسألة أصل البراءة والاشتغال ؛ ( 3 ) ورسالة في مسألة حجية القطع والظن ؛ ( 4 ) وله رسالة في الاجماع ؛ ( 5 ) ورسالة في التعادل والترجيح ؛ ( 6 ) وله رسالة في مسألة الاجتهاد والتقليد ؛